فهرس الكتاب
98-عَنْ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِمُعَاذٍ: (( فَلَوْلا صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى ؟ فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ ) )
حديث جابر له قصة ، وهي: عن جابر قال: ( صلى معاذ بأصحابه العشاء فطول عليهم ، فانصرف رجل من الأنصار فصلى ، فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق ، ولما بلغ ذلك الرجل ، دخل دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتريد أن تكون فتانًا يا معاذ ، إذا أممت بالناس فاقرأ بسبح اسم ربك الأعلى ... ) .
السنة أن يقرأ في العشاء بأواسط المفصل .
ففي حديث جابر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ: ( لولا صليت بـ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( الشمس وضحاها ) و ( الليل إذا يغشى ) وهذه السور من أواسط المفصل .
جواز أن يقرأ بالعشاء من قصار المفصل ، حيث قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتين والزيتون فيها في السفر .
تحريم تطويل الإمام بالناس في الصلاة ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ: ( أفتان يا معاذ ) . قال النووي: " أي منفر عن الدين وصاد عنه " .
جواز اقتداء المفترض بالمتنفل ، وهذا مذهب الشافعي ، واختار هذا القول ابن قدامة وشيخ الإسلام ابن تيمية .
لأن معاذ كان يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم ، وهي له نافلة ولهم فريضة . [ وسيأتي بحث المسألة ] .
أنه يشرع للإمام أن يراعي من خلفه .
حسن تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حيث يقرن الحكم بعلته ليعرف وجه الحكمة ويزداد المؤمن طمأنينة .
استحباب تحسين الصوت في القراءة .
الرفق بالضعفاء والشفقة عليهم .