الصفحة 237 من 784

فيه المبادرة إلى ترك كل ما يلهي ويشغل القلب عن الطاعات وإلى الإعراض عن زينة الدنيا والفتنة بها .

كراهة تزويق المساجد ونقشها والكتابة بها ، لما يجلبه من اشتغال المصلين في النظر إليها .

قال - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد ) . رواه أبو داود

أهمية الخشوع في الصلاة ، وهو حضور القلب وسكون البدن .

أن انشغال الفكر يسيرًا في الصلاة غير قادح فيها ، وأنها صحيحة .

إيثار إكمال العمل الصالح على ملاذ الدنيا وزينتها .

حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأكمل .

إشكال: كيف يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - الخميصة إلى أبي جهم مع أن أبا جهم قد يستعملها وتعرض له في صلاته ؟

فالجواب:

أرسلها له ولا يلزم أن يستعملها في صلاته .

أو يحتمل أن ذلك من جنس قوله - صلى الله عليه وسلم - ( كل فإني أناجي من لا تناجي ) فحال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المناجاة في الصلاة ليست كحال غيره .

طلب النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبي جهم ثوبًا ليعلمه أنه لم يرد عليه هديته استخفافًا به .

فيه حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - .

رعاية الإنسان لحال أصحابه وخواطرهم ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رد الخميصة على أبي جهم طلب الإنبجانية حتى لا يكون في خاطره شيء .

استحباب قبول الهدية ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ( تهادوا تحابوا ) . رواه البخاري في الأدب المفرد

ولكن شرط العلماء لذلك شروطًا:

أولًا: أن لا يعلم أنه أهدى له خجلًا وحياءً ، فإن علم أنه أهدى إليه خجلًا وحياءً فإنه لا يجوز أن يقبلها .

ثانيًا: أن لا تكون الهدية محرمة ، سواءً كان التحريم لعينها أو لحق الغير .

ثالثًا: أن لا تعظم منّة المهدي .

بابُ الجمعِ بين الصلاتين في السفرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت