فهرس الكتاب
معاني الكلمات:
العيد: اسم لما يعود ويتكرر .
الفوائد:
الحديث دليل على أن صلاة العيد تكون قبل الخطبة .
قال ابن قدامة: " وخطبتي العيد بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافًا بين المسلمين " .
وقال الحافظ ابن حجر: " وعليه جميع فقهاء الأمصار وعده بعضهم إجماعًا " .
مشروعية صلاة العيد وهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع .
قال تعالى ( فصل لربك وانحر ) المشهور في التفسير أن المراد بذلك صلاة العيد .
وأما السنة فثبتت الأحاديث المتواترة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العيد .
ليس للمسليمن إلا عيدين:
عيد الفطر: ويقع بمناسبة انقضاء المسلمين من صوم رمضان .
عيد الأضحى: ويقع بمناسبة اختتام العشر .
خطبة العيد ليست واجبة ، فيجوز لمن أراد أن ينصرف أن ينصرف .
لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( إنا نخطب فمن أحب أن يجلس فليجلس ومن أحب أن يقوم فليقوم ) رواه أبو داود .
قيل أول من قدم الخطبة على الصلاة مروان بن الحكم وأنكر عليه أبو سعيد الخدري .
سن لمن أراد أن يذهب إلى صلاة العيد أن يذهب مع طريق ويرجع مع طريق آخر .
لحديث جابر ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق ) رواه البخاري .
والحكمة من ذلك:
قيل: ليسلم على أهل الطريقين .
وقيل: ليظهر شعائر الإسلام .
وقيل: ليغيظ الكفار .
وقيل: ليغيظ المنافقين .
وقيل: ليكثر شهادة البقاع .
ولا مانع من الجميع .
ويسن أيضًا أن يأكل تمرات وترًا قبل أن يغدو لصلاة عيد الفطر .
لحديث أنس ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وترًا ) رواه البخاري .
ولأن فيه مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم ، ومن أجل تحقيق الإفطار من النهار .
وأما عيد الأضحى فالسنة أن لا يأكل من أضحيته إلا بعد الصلاة .