الصفحة 258 من 784

جهنم: اسم من أسماء النار ، سميت بذلك لبعد قعرها ، وقيل: لغلظ أمرها .

الشكاة: الشكاية وهي التوجع من الشيء لطلب إزالته .

تكفرن العشير: العشير الزوج .

أقراطهن: جمع قرط وهو ما يعلق في الأذن من الحلي .

الفوائد:

أن المشروع في يوم العيد البدء بالصلاة ثم الخطبة .

مشروعية الخطبة يوم العيد وأنها سنة ليست بواجبة .

ليس للعيد أذان وإقامة .

قال في المغني: " لا نعلم في هذا خلافًا ممن يعتد به " .

اختلف العلماء هل ينادى لها بالصلاة جامعة ؟

فقيل: ينادى لها الصلاة جامعة .

قياسًا على الكسوف .

وقيل: لا ينادى لها .

وهذا القول هو الصحيح ، لأن العيد وقع في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مرات كثيرة ولم يكن ينادي لها ، ولا يصح قياسها على الكسوف ، لأن الكسوف يأتي بغتة من غير أن يشعر الناس ، بخلاف العيد .

أن السنة أن تبدأ خطبة العيد بحمد الله والثناء عليه ، وأما قول بعض العلماء: إنه يسن أن تبدأ بالتكبير فقول ضعيف .

أن هذه الخطبة في عيد الفطر كما جاء في رواية أخرى ، وعليه فالمستحب في خطبة عيد الفطر أن يعظ الناس ويذكرهم ويأمرهم بتقوى الله .

وأما قول بعض الفقهاء"إن السنة أن يكون موضوع خطبة عيد الفطر أحكام زكاة الفطر وما يتعلق بها ، فهذا قول ضعيف لأن الناس قد أدوا زكاة الفطر ."

الحث على طاعة الله والترغيب مما عند الله والترهيب من النار .

مشروعية وعظ النساء .

أن النساء تكون بعيدات عن الرجال حتى في المسجد .

أن النساء أكثر أهل النار ، وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - السبب في ذلك:

السبب الأول: كفران حق الزوج .

السبب الثاني: اللعن والشكاية .

11-أن الصدقة سبب للنجاة من النار لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( تصدقن .. ) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت