فهرس الكتاب
كحديث أبي سعيد الخدري قال ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ... ) متفق عليه .
وحديث ابن عمر قال ( كان - صلى الله عليه وسلم - يغدو إلى المصلى في يوم العيد ، والعَنَزة تحمل بين يديه ) متفق عليه .
قال النووي رحمه الله: " هذا دليل لمن قال باستحباب الخروج لصلاة العيد إلى المصلى ، وأنه أفضل من فعلها في المسجد ، وعلى هذا عمل الناس في معظم الأمصار " .
وقال الحافظ ابن حجر: " واستدل به على استحباب الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد ، وأن ذلك أفضل من صلاتها في المسجد لمواظبة النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك مع فضل مسجده " .
أن مصلى العيد يعتبر مسجد ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الحيض أن يعتزلن المصلى ، ومن المعلوم أن الحائض تعتزل المسجد .
4-مشروعية خروج النساء لصلاة العيد ، لكن بشروط:
أولًا: عدم الطيب ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( وليخرجن تفلات ) أي غير متطيبات .
ثانيًا: وأن لا تكون متزينة .
5-يحرم على الحائض المكث في المسجد .
6-مشروعية التكبير في مصلى العيد والجهر به .
بابُ صلاةِ الكُسُوفِ
147 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (( أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَبَعَثَ مُنَادِيًا يُنَادِي: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ . فَاجْتَمَعُوا . وَتَقَدَّمَ , فَكَبَّرَ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ , وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ) ).
معاني الكلمات:
الكسوف: هو انحجاب ضوء أحد النيرين بسبب غير معتاد .
سبب كسوف الشمس: أن القمر يحول بينها وبين الأرض فيحجبها عن الأرض ، إما كلها أو بعضها .
وأما القمر فسبب كسوفه حيلولة الأرض بينه وبين الشمس .
خسفت: انطمس ضؤوها .
أربع ركعات في ركعتين: أي أنه يصلي في كل ركعة ركوعين .
الفوائد: