فهرس الكتاب
الحكمة من الكسوف تخويف العباد لقوله - صلى الله عليه وسلم - ( يخفف الله بها عباده ) .
بيان أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله الدالة على قدرته .
إثبات القدرة لله إثباتًا يليق بجلاله .
تحذير النبي - صلى الله عليه وسلم - من الزنا وأنه من الكبائر .
148 -عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ - عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ - - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ , يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ , وَإِنَّهُمَا لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ . فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا , وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ ) ).
معاني الكلمات:
فزعًا: مسرعًا من الخوف .
الساعة: أي يخشى أن تكون الساعة قد حضرت .
الفوائد:
شدة خوف النبي - صلى الله عليه وسلم - من الله لكمال علمه بالله ، كما قال - صلى الله عليه وسلم - ( إن أتقاكم لله وأخشاكم أنا ) .
مشروعية صلاة الكسوف في المسجد .
مشروعية الخطبة بعدها .
استشكل خشية النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تكون الساعة مع أن الساعة لها مقدمات:
قيل: يحتمل أن تكون قصة الكسوف وقعت قبل إعلام النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه العلامات .
أو لعله خشي أن يكون ذلك بعض المقدمات .
أو أن الراوي ظن أن الخشية لذلك وكانت لغيره .
أو أن المراد بالساعة غير يوم القيامة ، أي الساعة التي جعلت علامة على أمر الأمور .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " أما الأول ففيه نظر ، لأن قصة الكسوف متاخرة جدًا ، فقد تقدم أن موت إبراهيم كان في السنة العاشرة كما اتفق عليه أهل الأخبار ، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكثير من الأشراط والحوادث قبل ذلك .