فهرس الكتاب
أننا إذا فعلنا ذلك فقد أسأنا الظن بالميت ، لأننا ظننا به ظن سوء أنه يعذب وما يدرينا فلعله ينعم
أن هذا لم يفعله السلف الصالح .
إثبات عذاب القبر .
وهو ثابت بالكتاب والسنة واتفاق أهل السنة .
قال تعالى { النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } .
ومن السنة أدلة كثيرة ومتواترة:
حديث الباب
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا تشهد أحدكم التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع . . . وذكر منها عذاب القبر ) رواه مسلم
وعن أنس - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى إنه
ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقولان له . . . وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري ، فيقال: لا دريت ولا تليت ، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين )متفق عليه
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع ) رواه مسلم
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - ( أن رسول الله ز كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلم السورة من القرآن قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم ، ونعوذ بك من عذاب القبر . . . ) . متفق عليه
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، ومن عذاب النار . . . ) . متفق عليه
بعض أسباب عذاب القبر:
النميمة وعدم التنزه من البول .
لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - [ حديث الباب ]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أكثر عذاب القبر من البول ) . رواه ابن ماجه
الغيبة.
فقد جاء في رواية عند ابن ماجه ( وأما الآخر فيعذب بالغيبة ) .
الغلول من الغنيمة .