الصفحة 32 من 784

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ( خرجنا مع رسول الله ز إلى خيبر ، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا ، غنمنا المتاع والطعام والشراب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله عبد له . . . فلما نزلنا قام عبدُ رسول الله ز يحل رحله ، فرُمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله ! فقال: كلا ، والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا ، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم ، ففزع الناس . . . ) متفق عليه .

استحب بعض العلماء قراءة القرآن عند القبر لهذا الحديث ، لكن هذا قول ضعيف وأن قراءة القرآن عند القبر بدعة .

جاءت بعض الأحاديث في التحذير والترهيب من النميمة:

حديث الباب

عن حذيفة - صلى الله عليه وسلم - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا يدخل الجنة نمام ) متفق عليه

انتهى الدرس العاشر

13/2/1425هـ

17)عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء عند كل

صلاة )متفق عليه .

18)عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك ) متفق عليه .

راوي الحديث:

هو حذيفة بن اليمان ، كان من المهاجرين ومن كبار الصحابة ، وهو الذي بعثه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ينظر إلى قريش يوم الخندق فجاء بخبر رحيلهم ، وكان عمر يسأله عن المنافقين ، مات سنة 36 من الهجرة .

معاني الكلمات:

لولا: حرف امتناع لوجود ، أي أنها تدل على امتناع شيء لوجود شيء آخر .

ففي هذا الحديث تدل على امتناع إلزام وإيجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته بالسواك عند كل صلاة لوجود المشقة عليهم بذلك

يشوص: أي يدلك ورجحه النووي .

الفوائد:

تعريف السواك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت