الصفحة 33 من 784

السواك: مأخوذ من ساك إذا دلك . وقيل: من جاءت الإبل تتساوك أي تتمايل هزلًا .

واصطلاحًا: استعمال عود أو نحوه في الأسنان لإذهاب الصفرة وغيرها .

حكمه:

سنة مؤكدة للأحاديث الكثيرة التي وردت فيه ، ومنها:

حديث عائشة رضي الله عنها قالت - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) . رواه أحمد

ففي هذا أن السواك [ وهو عمل يسير ] يطهر الفم وينظفه ويرضي رب العالمين .

وهو غير واجب .

قال النووي:"السواك سنة ليس بواجب في حال من الأحوال لا في الصلاة ولا غيرها بإجماع من يعتد به".

الأفضل أن يكون السواك من شجر الآراك .

قال النووي:"ويستحب أن يستاك بعود آراك".

قال ابن القيم:"وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الآراك ونحوه ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة فربما كان سمًا".

السواك مستحب في جميع الأوقات ، لكنه يتأكد في مواضع:

عند الصلاة .

لحديث الباب ( لولا أن أشق . . . ) ، والمراد عند الصلاة: أي قربها .

وهذا يشمل أي صلاة لقوله ( عند كل صلاة ) سواء فرض أو نفل .

عند الوضوء .

لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) . رواه أحمد

عند كل وضوء: أي قبل المضمضة .

عند تغير رائحة الفم .

لحديث عائشة رضي الله عنها السابق: ( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) . رواه أحمد

قال النووي:"وتغيره يكون بأشياء منها ترك الأكل والشرب ، ومنها أكل ما له رائحة كريهة ومنها طول السكوت ومنها الكلام".

عند الاستيقاظ لقيام الليل .

لحديث الباب ( كان إذا قام من الليل يشوص . . . )

إذا قام الليل: يعني لصلاة التهجد ، وتدل عليه رواية لمسلم ( إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك )

عند قراءة القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت