فهرس الكتاب
وامتثال أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - كله بركة وخير ، قال تعالى: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } . (آل عمران: من الآية31)
ثانيًا: أنه به التفريق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب .
قال - صلى الله عليه وسلم -: ( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر ) رواه مسلم .
والتمييز بين المسلمين والكفار أمر مقصود في الشريعة .
ثالثًا: أن السحور يعطي الصائم قوة لا يمل معها الصيام .
رابعًا: أنه يكون سببًا للانتباه من النوم في وقت السحر الذي هو وقت الاستغفار والدعاء ونزول الرب .
خامسًا: أنه يكون عونًا على طاعة الله .
فضيلة السحور:
قال - صلى الله عليه وسلم -: ( . . . فلا تدعوه ولو أن يتجرع أحدكم جرعة من ماء ، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين ) .
استحباب تأخير السحور .
-ففي حديث سهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) متفق عليه .
-ولأحمد ( وأخروا السحور ) .
-ولحديث الباب ( قال أنس: قلت لزيد: كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال: قدر خمسين آية ) .
فهذا الحديث يدل على أنه يستحب تأخير السحور إلى قبيل الفجر ، فقد كان بين فراغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه زيد من سحورهما ودخولهما في الصلاة قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية من القرآن ، قراءة متوسطة ، لا سريعة ولا بطيئة ، وهذا يدل على أن وقت الصلاة قريب من وقت الإمساك .
الأذان: أي الإقامة .
182 -عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ ) ).
معاني الكلمات:
جنب: الجنب من وجب عليه اغتسال بجماع أو احتلام .
الفوائد: