فهرس الكتاب
وهذا هو الصحيح .
فضيلة الصيام .
أن الصيام من أسباب النجاة من النار .
وفي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( الصيام جنة ) ، زاد سعيد بن منصور: ( جنة من النار ) .
ولأحمد: ( جنة وحصن حصين من النار ) . والجنة: بضم الجيم ، الوقاية والستر ، أي وقاية وستر من النار .
وروى النسائي بسند صحيح عن أبي أمامة قال: ( قلت: يا رسول الله ، مرني بعمل آخذه عنك ، قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له ) . وفي رواية: ( لا عدل له ) .
فضل الصيام في الجهاد والغزو ، لكن هذا محمول على من لا يتضرر به ، ولا يفوت به حقًا ، ولا يختل به قتاله ، ولا غيره من مهمات غزوه . [ قاله النووي ]
قوله ( خريفًا ) المراد بالخريف هنا العام ، وإنما خص بالذكر من دون بقية الفصول لأن فيه تنضج الثمار ، وتحصل سعة العيش .
بابُ ليلةِ القَدرِ
205 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: (( أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ . فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ ) ).
206 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ) ).