الصفحة 341 من 784

207 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ . فَاعْتَكَفَ عَامًا , حَتَّى إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إحْدَى وَعِشْرِينَ - وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْ صَبِيحَتِهَا مِنْ اعْتِكَافِهِ - قَالَ: مَنْ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفْ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ . ثُمَّ أُنْسِيتُهَا , وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا . فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ . وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ . فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ . وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ . فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ , فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَلَى جَبْهَتِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ إحْدَى وَعِشْرِينَ ) ).

معاني الكلمات:

( أن رجالًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ) : قال الحافظ ابن حجر: " لم أقف على تسمية أحد من هؤلاء " .

( أروا ) بضم أوله ، أي: قيل لهم في المنام إنها في السبع الأواخر ، والظاهر أن المراد أواخر الشهر .

( أرى رؤياكم ) قال عياض:"كذا جاء بإفراد الرؤيا ، والمراد: مرائيكم، لأنها لم تكن رؤيا واحدة، وإنما أراد الجنس".

( تواطأت ) أي توافقت وزنًا ومعنى .

الفوائد:

اختلف لماذا سميت ليلة القدر بذلك ؟

فقيل: لأن الله يقدر فيها الأرزاق والآجال وحوادث العام .

كما قال تعالى: { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } . (الدخان:4) وعزاه النووي للعلماء حيث صدر كلامه فقال: قال العلماء: سميت ليلة القدر لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار .

وقيل: سميت بذلك لأنها ليلة عظيمة وذات شرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت