الصفحة 343 من 784

ولحديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أرى رؤياكم في العشر الأواخر فاطلبوها في الوتر منها ) . رواه مسلم

وآكد هذه الأوتار ليلة سبع وعشرين ، الأدلة:

حديث الباب .

كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - [ المحدث الملهم ] وحذيفة بن اليمان [ صاحب السر ] لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين.

ما رواه مسلم عن أبي بن كعب أنه كان يقول: ( والله الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي سبع وعشرين ـ يحلف ما يستثني ـ ووالله إني لأعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها ، وهي سبع وعشرين ) .

قال ابن رجب: " ومما استدل به من رجح أنها ليلة سبع وعشرين الآيات والعلامات التي رؤيت فيها قديمًا وحديثًا " .

الحكمة من إخفائها:

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: " قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ، ليحصل الاجتهاد في التماسها ، بخلاف ما لو عينت لها لاقتصر عليها " .

علامات ليلة القدر:

جاء في صحيح مسلم عن أبي بن كعب: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن من أماراتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها ) .

ما جاء في حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) . رواه ابن خزيمة

وذكر بعض العلماء علامات أخرى:

زيادة النور في تلك الليلة ، طمأنينة القلب وانشراح الصدر من المؤمن .

بعض العلامات التي لا أصل لها:

قال الحافظ: " وذكر الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط إلى الأرض ثم تعود إلى منابتها وأن كل شيء يسجد فيها " .

ذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة ، وهذا لا يصح .

ذكر بعضهم أن الكلاب لا تنبح فيها ولا ترى نجومها ، وهذا لا يصح .

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت