فهرس الكتاب
القول الثاني: لا جزاء فيه .
وهذا مذهب مالك وابن المنذر .
وهذا هو الصحيح ، لكنه آثم بلا شك .
قوله ( فإن ترخص أحد بقتال رسول الله ... وإنما أذن لرسوله ساعة من نهار ) وهذه الساعة ما بين طلوع الشمس وصلاة العصر ، كما جاء في مسند الإمام أحمد .
قوله ( ليبلغ الشاهد الغائب ) الشاهد الحاضر ، أي ليبلغ من حضر وسمع من لم يحضر .
قوله عمرو ( أنا أعلم بذلك منك يا شريح ، إن الحرم لا يعيذ عاصيًا ) قال ابن حزم: " لا كرامة للطيم الشيطان يكون أعلم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " .
قال ابن حجر: " وقد أغرب ابن بطال فزعم أن سكوت أبي شريْح عن جواب عمرو بن سعيد دال على أنه رجع إليه في التفصيل المذكور ، ويعكر عليه ما وقع في رواية أحمد أنه قال في آخره ( قال أبو شريح: فقلت لعمرو: قد كنتُ شاهدًا وكنتَ غائبًا ، وقد أمرنا أن يبلغ شاهدنا غائبنا ، وقد بلغتك ) فهذا يشعر بأنه لم يوافقه ، وإنما ترك مشاققته لعجزه عنه لما كان فيه من قوة الشوكة " .
جواز إخبار الإنسان عن نفسه بما يقتضي ثقته وضبطه لما سمعه ونحو ذلك .
إنكار العالم على الحاكم ما يغيره من أمر الدين والموعظة بلطف وتدرج .
الاقتصار بالإنكار على اللسان إذا لم يستطع باليد .
جواز المجادلة في الأمور الدينية .