الصفحة 370 من 784

القول الثاني: لا جزاء فيه .

وهذا مذهب مالك وابن المنذر .

وهذا هو الصحيح ، لكنه آثم بلا شك .

قوله ( فإن ترخص أحد بقتال رسول الله ... وإنما أذن لرسوله ساعة من نهار ) وهذه الساعة ما بين طلوع الشمس وصلاة العصر ، كما جاء في مسند الإمام أحمد .

قوله ( ليبلغ الشاهد الغائب ) الشاهد الحاضر ، أي ليبلغ من حضر وسمع من لم يحضر .

قوله عمرو ( أنا أعلم بذلك منك يا شريح ، إن الحرم لا يعيذ عاصيًا ) قال ابن حزم: " لا كرامة للطيم الشيطان يكون أعلم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " .

قال ابن حجر: " وقد أغرب ابن بطال فزعم أن سكوت أبي شريْح عن جواب عمرو بن سعيد دال على أنه رجع إليه في التفصيل المذكور ، ويعكر عليه ما وقع في رواية أحمد أنه قال في آخره ( قال أبو شريح: فقلت لعمرو: قد كنتُ شاهدًا وكنتَ غائبًا ، وقد أمرنا أن يبلغ شاهدنا غائبنا ، وقد بلغتك ) فهذا يشعر بأنه لم يوافقه ، وإنما ترك مشاققته لعجزه عنه لما كان فيه من قوة الشوكة " .

جواز إخبار الإنسان عن نفسه بما يقتضي ثقته وضبطه لما سمعه ونحو ذلك .

إنكار العالم على الحاكم ما يغيره من أمر الدين والموعظة بلطف وتدرج .

الاقتصار بالإنكار على اللسان إذا لم يستطع باليد .

جواز المجادلة في الأمور الدينية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت