فهرس الكتاب
اليمانيين: اللذين من جهة اليمن ، وهما: الحجر الأسود ، والركن اليماني .
الفوائد:
مشروعية تقبيل الحجر الأسود واستلامه ، وله حالات:
الأولى: أن يستلم الحجر ويقبله ، وهذا أعلاها .
لحديث الباب: حديث عمر ، وابن عمر .
الثانية: إن لم يتمكن استلمه بيده وقبّل يده .
عن نافع قال: ( رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده ثم قبّل يده ، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله ) . متفق عليه
الثالثة: أن يستلمه بشيء في يده ، ويقبّل ذلك الشيء .
عن عامر بن واثلة قال: ( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويستلم الحجر بمحجن معه ويقبّل المحجن ) . رواه مسلم
الرابعة: إن لم يستطع أشار إليه واكتفى بذلك .
أن مشروعية تقبيل الحجر واستلامه تعظيمًا لله واتباعًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، لا لكونه حجر ، وبهذا نعرف أن ما يفعله بعض الجهال من أنه يمسح يده بالحجر الأسود ، ثم يمسح بها بدنه تبركًا ، أن هذا من البدع .
في استلام الحجر الأسود فضل عظيم .
قال - صلى الله عليه وسلم -: ( ليبعثنّ الله الحجر الأسود يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به ، ويشهد على من استلمه بحق ) .
…………………………………رواه الترمذي
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إن استلام الركنين يحطان الذنوب ) . رواه أحمد
أن مشروعية تقبيل واستلام الحجر الأسود مشروط بعدم إيذاء الناس بالمزاحمة ومدافعته ، فإنه في هذه الحالة ترك الاستلام أفضل .
قال - صلى الله عليه وسلم -: ( يا عمر ، إنك رجل قوي ، فلا تؤذِ الضعيف ، وإذا أردت استلام الحجر ، فإن خلا لك وإلا فاستقبله وكبر ) .
…………………………………رواه أحمد
السنة أن يكبر كلما حاذى الحجر اقتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - .
للحديث السابق .
ولحديث ابن عباس قال: (طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعير ، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر ) .رواه البخاري