الصفحة 390 من 784

15-الأفضل أن يكون طواف الإفاضة يوم النحر .

233 -عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: (( أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى . فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهَا , وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ . قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ ) )قَالَ الْبُخَارِيُّ"يُقَالُ:"إنَّهُ عُمَرُ"."

وَلِمُسْلِمٍ (( نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ - يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ - وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةَ مُتْعَةِ الْحَجِّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى مَاتَ ) )وَلَهُمَا بِمَعْنَاهُ .

معاني الكلمات:

أنزلت: أي أنزل الله تعالى .

آية المتعة: أي الآية التي فيها ذكر متعة الحج وهي قوله تعالى ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي ) .

الفوائد:

في هذا الحديث يقرر عمران بن حصين أن متعة الحج ثابتة في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، حيث أنزل الله تعالى فيها آية من القرآن ، وفعلها الصحابة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقرهم بل أمرهم لها ، ولم ينسخ حكمها في كتاب الله ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

ويشير بذلك إلى نهي عمر حيث قال: ( أيها الناس أفردوا الحج بالعمرة فإنه أتم لنسككم وأعظم لأجركم ) .

ومعنى هذه الكلمة: أنه أمر الناس أن يأتوا بالحج مفردين وأن يأتوا بالعمرة بها غير متمتعين ، وذلك على سبيل الأفضلية لا على سبيل الإلزام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت