فهرس الكتاب
استحباب أن يدفع الإنسان من عرفة إلى مزدلفة بسكينة ووقار ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - حين دفع وقد شنق لناقته القصواء يقول بيده اليمنى: أيها الناس ، السكينة السكينة .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سيره إذا وجد فجوة وفرجة ليس فيها أحد من الناس حرك دابته فأسرع قليلًا .
حرص السلف على السؤال عن كيفية أحواله - صلى الله عليه وسلم - في جميع حركاته وسكونه ليقتدوا به في ذلك .
أن ما عليه الناس اليوم من الطيش والخفة والسباق على السيارات مناف للسنة وهيبة الحج وسكينته ووقاره .
244 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ . فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ . فَقَالَ: رَجُلٌ لَمْ أَشْعُرْ , فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ . اذْبَحْ وَلا حَرَجَ . وَجَاءَ آخَرُ , فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ , فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ؟ قَالَ: ارْمِ وَلا حَرَجَ . فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا أُخِّرَ إلاَّ قَالَ: افْعَلْ وَلا حَرَجَ ) ).
معاني الكلمات:
وقف في حجة الوداع: قال الحافظ: " لم يعين المكان ولا اليوم ، لكن جاء في رواية ( بمنى ) وفي روية ( عند الجمرة ) وفي رواية ( يخطب يوم النحر ) " .
حجة الوداع: هي الحجة التي حجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هجرته وكانت العام العاشر من الهجرة .
فقال رجل: قال الحافظ: " لم أقف على اسمه بعد البحث الشديد ، ولا على اسم أحد سأل في هذه القصة " .
لم أشعر: أم أفطن . وقد جاء عند مسلم ( لم أشعر أن الرمي قبل النحر فنحرت قبل أن أرمي ) .
اذبح ولا حرج: أي لا ضيق عليك في ذلك .
الفوائد:
أن وظائف يوم النحر هي: رمي جمرة العقبة ، ثم نحر الهدي ، ثم الحلق أو التقصير ، ثم طواف الإفاضة والسعي للمتمتع