فهرس الكتاب
يوم النحر: هو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة سمي بذلك لوقوع النحر فيه .
حاضت صفية: أي بعد أن أفاضت يوم النحر .
أحابستنا: أي مانعتنا من التوجه من مكة في الوقت الذي أردنا التوجه فيه ، ظنًا منه - صلى الله عليه وسلم - أنها ما طافت طواف الإفاضة ، وإنما قال ذلك لأنه كان لا يتركها ويتوجه ، ولا يأمرها بالتوجه معه وهي باقية على إحرامها ، فيحتاج إلى أن يقيم حتى تطهر وتطوف وتحل الحل الثاني .
عقرى ، حلقى: قال الحافظ: " معنى عقرى: عقرها الله ، أي جرحها ، وقيل: جعلها عاقرًا لا تلد ، وقيل: عقر قومها . ومعنى حلقى حلق شعرها وهو زينة المرأة ، أو أصابها وجع في حلقها ، أو حلق قومها بشؤمها أي أهلكهم " .
ثم قال الحافظ: " فهذا اصل الكلمتين ، ثم اتسع العرب في قولهما بغير إرادة حقيقتهما كما قالوا: قاتله الله ، وتربت يداه ونحو ذلك " .
الفوائد:
ركنية طواف الإفاضة وأنه لا يسقط بحال .
قال في المغني: " طواف الإفاضة ركن للحج لا يتم الحج إلا به ، لا نعلم فيه خلافًا ، لأن الله تعالى قال: { وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } . (الحج: من الآية29) " .
قال ابن عبد البر: " هو من فرائض الحج ، لا خلاف في ذلك بين العلماء " .
والأفضل في فعله: أن يكون يوم النحر ضحى .
قال جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ... حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها ، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ، ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت فصلى بمكة الظهر ) رواه مسلم .
ويجوز تأخيره وفعله في أيام التشريق .
إشكال: جاء عند أبي داود من حديث عائشة ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخر طواف الإفاضة إلى الليل ) .
الجمع بين الحديثين:
قيل: ضعيف وقد حكم عليه الألباني بالشذوذ .