الصفحة 427 من 784

7-يثبت خيار المجلس في البيع ، والإجارة .

فإذا اتفقت أنا وأنت على أن أؤجرك بيتي لمدة سنة ، فما دمنا في المجلس فلكل واحد منا الخيار ، لأن الإجارة كالبيع ، فهي عقد معاوضة .

8-يحرم لأحد المتبايعين أن يقوم خشية الاستقالة .

لقوله ?: ( ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله ) . رواه أبو داود

س ) - ما الجواب عن فعل ابن عمر: أنه كان إذا بايع رجلًا فأراد أن لا يقيله قام فمشى هنيّة ثم رجع إليه ؟

الجواب:

أ- هذا اجتهاد منه ، مدفوع بالحديث المتقدم الذي ينهى عن ذلك .

ب- أو يحمل على أنه لم يبلغه الخبر .

9-وجوب الصدق والبيان في البيع ةالشراء .

فالصدق: أي فيما يصفان السلعة به من الصفات المرغوبة .

والبيان: أي فيما يصفان به السلعة من الصفات المكروهة .

مثال: لو باع شخص سيارة وقال: هذه السيارة جديدة ونظيفة ، ومدحها بما ليس فيها ، فهذا كذب .

مثال: وإذا باع السيارة وفيها عيب ولم يخبره بالعيب ، فهذا كتم ولم يبيّن .

10-أن الصدق والبيان سبب لحلول البركة ، والكذب والكتمان سبب لمحق بركة البيع .

11-وجوب بيان عيب السلعة ، لأن البيان سبب لحلول البركة ، ولأن الكتمان غش ، وقد قال (:( من غشَّ فليس منّا ) .

12-فضل الصدق ، والصدق له فضائل:

أولًا: أنه سبب للطمأنينة .

كما في حديث الباب: ( فإن الصدق طمأنينة ) .

ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق .

قال (:( آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .

ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:

قال تعالى: ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( .

رابعًا: الصدق أصل كل بر .

قال (:( إن الصدق يهدي إلى البر ) متفق عليه .

خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية .

قال (:( .. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت