7-يثبت خيار المجلس في البيع ، والإجارة .
فإذا اتفقت أنا وأنت على أن أؤجرك بيتي لمدة سنة ، فما دمنا في المجلس فلكل واحد منا الخيار ، لأن الإجارة كالبيع ، فهي عقد معاوضة .
8-يحرم لأحد المتبايعين أن يقوم خشية الاستقالة .
لقوله ?: ( ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله ) . رواه أبو داود
س ) - ما الجواب عن فعل ابن عمر: أنه كان إذا بايع رجلًا فأراد أن لا يقيله قام فمشى هنيّة ثم رجع إليه ؟
الجواب:
أ- هذا اجتهاد منه ، مدفوع بالحديث المتقدم الذي ينهى عن ذلك .
ب- أو يحمل على أنه لم يبلغه الخبر .
9-وجوب الصدق والبيان في البيع ةالشراء .
فالصدق: أي فيما يصفان السلعة به من الصفات المرغوبة .
والبيان: أي فيما يصفان به السلعة من الصفات المكروهة .
مثال: لو باع شخص سيارة وقال: هذه السيارة جديدة ونظيفة ، ومدحها بما ليس فيها ، فهذا كذب .
مثال: وإذا باع السيارة وفيها عيب ولم يخبره بالعيب ، فهذا كتم ولم يبيّن .
10-أن الصدق والبيان سبب لحلول البركة ، والكذب والكتمان سبب لمحق بركة البيع .
11-وجوب بيان عيب السلعة ، لأن البيان سبب لحلول البركة ، ولأن الكتمان غش ، وقد قال (:( من غشَّ فليس منّا ) .
12-فضل الصدق ، والصدق له فضائل:
أولًا: أنه سبب للطمأنينة .
كما في حديث الباب: ( فإن الصدق طمأنينة ) .
ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق .
قال (:( آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .
ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:
قال تعالى: ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( .
رابعًا: الصدق أصل كل بر .
قال (:( إن الصدق يهدي إلى البر ) متفق عليه .
خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية .
قال (:( .. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا ) .