الصفحة 431 من 784

الجهالة والغرر ، ولدخولهم تحت الميسر فيكون: أحدهما إما غانمًا أو غارمًا .

4-استدل به على بطلان بيع الأعمى ، لأنه لا يرى ، وفيه محذور الملامسة والمنابذة .

والصحيح أنه إذا وصف له المبيع فعرفه صح ، وإلا فلا .

5-النهي عن بيع الغرر .

قال شيخ الإسلام:"الغرر هو المجهول العاقبة".

وقال ابن القيم:"الغرر هو ما تردد بين الحصول والفوات ، وعلى القاعدة الأخرى: هو ما طويت معرفته وجهلت"

عينه"."

6-قال بعض العلماء: إنما سمي بيع ملامسة ، لأنه لا حظ له من النظر ، ولا لمعرفة صفاته إلا بلمسه ، واللمس لا يعرف به المبيع مما يحتاج إلى معرفته من صفات المبيع .

7-أن من شروط البيع العلم بالمبيع برؤيته أو صفته أو نحو ذلك .

256 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ:(( لا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ , وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ . وَلا تَنَاجَشُوا . وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . وَلا تُصَرُّوا الْغَنَمَ . وَمَنْ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ , بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا . وَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا , وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ ) ).

وَفِي لَفْظٍ: (( هُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثًَا ) ).

معاني الكلمات:

لا تلقوا: أصلها: لا تتلقوا ، فحذفت إحدى التأنيثتين تحقيقًا .

الركبان: وهم من يقدمون للبلد لبيع سلعهم ، والتعبير بالركبان خرج مخرج الغالب ، وإلا فهو شامل للمشاة .

ولا تناجشوا: النجش أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها .

الفوائد:

1-في هذا الحديث بعض البيوع المحرمة:

أولًا: تلقي الركبان .

أولًا: النهي عن تلقي الركبان ، وهذا النهي للتحريم وعليه جمهور العلماء .

فيحرم أن يتلقاهم أحد فيشتري منهم سلعهم .

ثانيًا: الحكمة من النهي:

لأن فيه ضررًا على الركبان ، وعلى أهل البلد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت