فهرس الكتاب
الجهالة والغرر ، ولدخولهم تحت الميسر فيكون: أحدهما إما غانمًا أو غارمًا .
4-استدل به على بطلان بيع الأعمى ، لأنه لا يرى ، وفيه محذور الملامسة والمنابذة .
والصحيح أنه إذا وصف له المبيع فعرفه صح ، وإلا فلا .
5-النهي عن بيع الغرر .
قال شيخ الإسلام:"الغرر هو المجهول العاقبة".
وقال ابن القيم:"الغرر هو ما تردد بين الحصول والفوات ، وعلى القاعدة الأخرى: هو ما طويت معرفته وجهلت"
عينه"."
6-قال بعض العلماء: إنما سمي بيع ملامسة ، لأنه لا حظ له من النظر ، ولا لمعرفة صفاته إلا بلمسه ، واللمس لا يعرف به المبيع مما يحتاج إلى معرفته من صفات المبيع .
7-أن من شروط البيع العلم بالمبيع برؤيته أو صفته أو نحو ذلك .
256 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( قَالَ:(( لا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ , وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ . وَلا تَنَاجَشُوا . وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . وَلا تُصَرُّوا الْغَنَمَ . وَمَنْ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ , بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا . وَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا , وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ ) ).
وَفِي لَفْظٍ: (( هُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثًَا ) ).
معاني الكلمات:
لا تلقوا: أصلها: لا تتلقوا ، فحذفت إحدى التأنيثتين تحقيقًا .
الركبان: وهم من يقدمون للبلد لبيع سلعهم ، والتعبير بالركبان خرج مخرج الغالب ، وإلا فهو شامل للمشاة .
ولا تناجشوا: النجش أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها .
الفوائد:
1-في هذا الحديث بعض البيوع المحرمة:
أولًا: تلقي الركبان .
أولًا: النهي عن تلقي الركبان ، وهذا النهي للتحريم وعليه جمهور العلماء .
فيحرم أن يتلقاهم أحد فيشتري منهم سلعهم .
ثانيًا: الحكمة من النهي:
لأن فيه ضررًا على الركبان ، وعلى أهل البلد .