الصفحة 471 من 784

أولًا: وجود الحاجة للتزكية .

ثانيًا: أن يكون بالحق لا بالباطل .

ثالثًا: أن لا يبالغ في التزكية .

رابعًا: أن تؤمن الفتنة على الشخص الممدوح .

5-ورع الصحابة في تدافع الفتوى .

6-يجوز للعالم أن يحيل السائل لمن هو أعلم منه .

بابُ الرَّهْنِ وغيرِهِ

278 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ( اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا , وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ ) ).

معاني الكلمات:

يهودي: سموا اليهود بذلك من قولهم: إنا هدنا إليك ، أي تبنا إليك ، وقيل: نسبة إلى جدهم يهودا .

الفوائد:

1-الحديث يدل على جواز الرهن .

والرهن لغة: الثبوت ، يقال: ماء راهن: أي راكد .

واصطلاحًا: توثقة دين بعين يمكن استيفاؤه أو بعضه منها أو من بعضها .

مثال: اشتريت من رجل طاولة إلى أجل ، وطلب رهنًا ، فأعطيته ساعتي رهنًا .

-فإذا كان الرهن أكثر من الدين ، فإنه يمكن استيفاء الدين من بعضها .

-وإذا كان الدين أكثر من العين المرهونة ، فإنه يمكن استيفاء بعضه منها .

-وإذا كان الدين بقدر العين ، فإنه يمكن استيفاؤه كله منها .

وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع:

قال تعالى: ( وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ( .(البقرة: من الآية283)

ومن السنة حديث الباب .

والإجماع ، قال ابن قدامة:"فقد أجمع المسلمون على جواز الرهن في الجملة".

فالرهن جائز في الحضر والسفر .

أما السفر: للآية الكريمة السابقة .

وأما الحضر: فلحديث الباب ، فإن النبي ( فعله وهو مقيم في المدينة( موطنه ) .

الحكمة من مشروعية الرهن:

أولًا: توثقة الدين .

ثانيًا: ضمان لحقوق الناس من تلاعب المتلاعبين ، وتساهل المتساهلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت