فهرس الكتاب
أولًا: وجود الحاجة للتزكية .
ثانيًا: أن يكون بالحق لا بالباطل .
ثالثًا: أن لا يبالغ في التزكية .
رابعًا: أن تؤمن الفتنة على الشخص الممدوح .
5-ورع الصحابة في تدافع الفتوى .
6-يجوز للعالم أن يحيل السائل لمن هو أعلم منه .
بابُ الرَّهْنِ وغيرِهِ
278 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ( اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا , وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ ) ).
معاني الكلمات:
يهودي: سموا اليهود بذلك من قولهم: إنا هدنا إليك ، أي تبنا إليك ، وقيل: نسبة إلى جدهم يهودا .
الفوائد:
1-الحديث يدل على جواز الرهن .
والرهن لغة: الثبوت ، يقال: ماء راهن: أي راكد .
واصطلاحًا: توثقة دين بعين يمكن استيفاؤه أو بعضه منها أو من بعضها .
مثال: اشتريت من رجل طاولة إلى أجل ، وطلب رهنًا ، فأعطيته ساعتي رهنًا .
-فإذا كان الرهن أكثر من الدين ، فإنه يمكن استيفاء الدين من بعضها .
-وإذا كان الدين أكثر من العين المرهونة ، فإنه يمكن استيفاء بعضه منها .
-وإذا كان الدين بقدر العين ، فإنه يمكن استيفاؤه كله منها .
وهو جائز بالكتاب والسنة والإجماع:
قال تعالى: ( وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ( .(البقرة: من الآية283)
ومن السنة حديث الباب .
والإجماع ، قال ابن قدامة:"فقد أجمع المسلمون على جواز الرهن في الجملة".
فالرهن جائز في الحضر والسفر .
أما السفر: للآية الكريمة السابقة .
وأما الحضر: فلحديث الباب ، فإن النبي ( فعله وهو مقيم في المدينة( موطنه ) .
الحكمة من مشروعية الرهن:
أولًا: توثقة الدين .
ثانيًا: ضمان لحقوق الناس من تلاعب المتلاعبين ، وتساهل المتساهلين .