الصفحة 543 من 784

ما رواه البخاري عن ميمونة قالت: ( كان رسول الله( إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ) .

5-وعماد القسْم بالليل لمن كان معاشه بالنهار .

قال في المغني:"لا خلاف في هذا ، وذلك أن الليل للسكن والإيواء ، يأوي فيه الإنسان إلى منزله ويسكن إلى أهله ، وينام في فراشه مع زوجته عادة ، والنهار للمعاش والخروج والتكسب ، إلا أن يكون ممن معاشه بالليل كالحراس ومن أشبههم ، فإنه يقسم بين نسائه بالنهار ، ويكون الليل في حقه كالنهار في حق غيره".

6-فضل العدل ، وللعدل فضائل:

أولًا: أن الله أمر به .

قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ( .(النحل: من الآية90)

ثانيًا: أن الله يحب أهله .

قال تعالى: ( وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( .(الحجرات: من الآية9)

ثالثًا: على منابر من نور .

قال (:( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ) . رواه مسلم

7-تحريم الظلم .

8-ويقسم لكل امرأة يومًا وليلة .

عن عائشة قالت: ( كان رسول الله يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سوْدة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي ( تبتغي بذلك رضا رسول الله( ) . رواه البخاري

9-إذا سافرت المرأة بغير إذن زوجها ، سقط حقها من القسم والنفقة ، لأن القسم للأنس ، والنفقة للتمكين من الاستمتاع وقد منعت ذلك بالسفر . [ قاله النووي ]

فإن سافرت بإذن زوجها ، للتجارة مثلًا ، أو للحج ، أو للعمرة ، أو للزيارة ، ففي هذه المسألة قولان:

قيل: لا قسم لها .

واختاره ابن قدامة .

وقيل: أن حقها لا يسقط .

لأنها سافرت بإذنه ، فأشبه إذا سافرت معه .

؛؛؛ والله أعلم ؛؛؛

فائدة: تفسير قوله تعالى: ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ( .(النساء: من الآية129)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت