فهرس الكتاب
ما رواه البخاري عن ميمونة قالت: ( كان رسول الله( إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ) .
5-وعماد القسْم بالليل لمن كان معاشه بالنهار .
قال في المغني:"لا خلاف في هذا ، وذلك أن الليل للسكن والإيواء ، يأوي فيه الإنسان إلى منزله ويسكن إلى أهله ، وينام في فراشه مع زوجته عادة ، والنهار للمعاش والخروج والتكسب ، إلا أن يكون ممن معاشه بالليل كالحراس ومن أشبههم ، فإنه يقسم بين نسائه بالنهار ، ويكون الليل في حقه كالنهار في حق غيره".
6-فضل العدل ، وللعدل فضائل:
أولًا: أن الله أمر به .
قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ( .(النحل: من الآية90)
ثانيًا: أن الله يحب أهله .
قال تعالى: ( وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( .(الحجرات: من الآية9)
ثالثًا: على منابر من نور .
قال (:( إن المقسطين عند الله على منابر من نور ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا ) . رواه مسلم
7-تحريم الظلم .
8-ويقسم لكل امرأة يومًا وليلة .
عن عائشة قالت: ( كان رسول الله يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سوْدة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي ( تبتغي بذلك رضا رسول الله( ) . رواه البخاري
9-إذا سافرت المرأة بغير إذن زوجها ، سقط حقها من القسم والنفقة ، لأن القسم للأنس ، والنفقة للتمكين من الاستمتاع وقد منعت ذلك بالسفر . [ قاله النووي ]
فإن سافرت بإذن زوجها ، للتجارة مثلًا ، أو للحج ، أو للعمرة ، أو للزيارة ، ففي هذه المسألة قولان:
قيل: لا قسم لها .
واختاره ابن قدامة .
وقيل: أن حقها لا يسقط .
لأنها سافرت بإذنه ، فأشبه إذا سافرت معه .
؛؛؛ والله أعلم ؛؛؛
فائدة: تفسير قوله تعالى: ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ( .(النساء: من الآية129)