317 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (:(( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ , وَعَلَيْهِ رَدْعُ زَعْفَرَانٍ . فَقَالَ النَّبِيُّ(: مَهْيَمْ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً , فَقَالَ: مَا أَصْدَقْتَهَا ؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ , أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ) ).
معاني الكلمات:
ردع: بفتح الراء وسكون الدال ، أثر الزعفران .
مهيم: بفتح الميم وسكون الهاء ، ومعناه: ما شأنك ، أو ما هذا ؟ وهي كلمة استفهام .
نواة من ذهب: قيل أنه وزن خمسة دراهم .
أولم: هو طعام النكاح .
الفوائد:
1-استحباب تخفيف الصداق ، فهذا عبد الرحمن بن عوف لم يصدق زوجته إلا خمسة دراهم .
ولحديث عائشة أن رسول الله ( قال:( إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة ) . رواه أحمد
قال عمر: ( لا تغالوا في صداق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا ، أو تقوى عند الله ، لكان أولاكم بها نبي الله ( ما علمت رسول الله( نكح شيئًا من نسائه على أكثر من ثنتي عشرة أوقية ) . رواه أبو داود
الأوقية: أربعون درهمًا .
ولأن في تقليل المهور أدعى للنكاح .
2-استحباب الوليمة للعرس .
لقوله (:( أولم ... ) .
وهي الطعام الذي يصنع أيام العرس .
وقد اختلف العلماء في حكمها على قولين:
القول الأول: أنها مستحبة .
وهذا مذهب جماهير العلماء .
لقوله (:( أولم ... ) وهذا أمر ، وأقل أحواله الاستحباب .
القول الثاني: أنها واجبة .
وهذا مذهب الظاهرية .
لقوله ( لعبد الرحمن بن عوف:( أولم ... ) وهذا أمر والأمر يقتضي الوجوب .
ولقوله (:( إنه لا بد للعروس من وليمة ) . رواه أحمد
قال ابن حجر:"سنده لا بأس به".
والراجح الأول .