فهرس الكتاب
ولحديث الباب .
قال ابن العربي:"فيه دليل على صحة القياس".
327 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلامٍ . فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَهِدَ إلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ , انْظُرْ إلَى شَبَهِهِ . وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ , فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ( إلَى شَبَهِهِ , فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ فَقَالَ: هُوَ لَك يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ , الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ، فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ ) ).
معاني الكلمات:
اختصم سعد بن أبي وقاص: أحد السابقين إلى الإسلام ، وأحد المبشرين بالجنة .
في غلام: أي فيمن يستلحقه .
عهد إلي: أي أوصى إلي أنه ابنه .
جاء في رواية: ( فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام فعرفه بالشبه ، فاحتضنه وقال: ابن أخي ورب الكعبة ) .
ولد على فراش أبي: يراد بالفراش صاحبه ، وهو الزوج والسيد .
وليدته: الجارية التي وطئها سيدها ، فجاءت منه بولد .
الولد للفراش: فراش الزوجية إذا كانت زوجة ، وفراش التسري إذا كانت أمة .
وللعاهر: أي الزاني .
الحَجَر: أي للزاني الخيبة والحرمان ، ومعنى الخيبة هنا حرمان الولد الذي يدعيه ، وجرت العرب أن تقول لمن خاب: له الحجر ، وبفيه الحجر والتراب . وقيل: المراد بالحجر هنا أنه يرجم ، لكنه قول ضعيف .
ويؤيد الأول ما أخرجه أحمد من قوله (:( الولد للفراش وفي فم العاهر الحَجَر ) .
احتجبي منه يا سودة: هي بنت زمعة زوجة رسول الله ( .
الفوائد: