الصفحة 593 من 784

6-استدل بهذه القصة على أن الاستلحاق لا يختص بالأب ، بل للأخ أن يستلحق .

وهذا قول الشافعية وجماعة .

وخص مالك الاستلحاق بالأب .

7-أن الأمة تصير فراشًا بالوطء ، فإذا اعترف السيد بوطء أمتهِ أو ثبت ذلك بأي طريق كان ، ثم أتت بولد لمدة الإمكان بعد الوطء ، لحقه من غير استلحاق .

8-أنه إذا زنى رجل بامرأة ، فولدت منه ، فإنه لا يلحقه ولو استلحقه .

لقوله (:( وللعاهر الحجر ) .

9-حكم النبي ( لعبد بن زمعة ، وأمر سودة بالاحتجاب عنه مع أنها أخته .

أجاب العلماء:

أن النبي ( أمرها بالاحتجاب أحتياطًا وورعًا ، وأشار الخطابي إلى أن في ذلك مزية لأمهات المؤمنين ، لأن لهن في ذلك ما ليس لغيرهن ، قال:"والشبه يعتبر به في بعض المواطن ، لكن لا يقضى به إذا وجد ما هو أقوى منه".

10-قال النووي:"قوله ( الولد للفراش ) معناه أنه إذا كان للرجل زوجة أو مملوكة ، صارت فراشًا له ، فأتت بولد لمدة الإمكان منه لحقه الولد وصار ولدًا يجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة ، سواء كان موافقًا له في الشبه أو مخالفًا ومدة إمكان كونه منه ستة أشهر من حين اجتماعهما".

328 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: (( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ( دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا , تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ . فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , فَقَالَ: إنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ ) ).

وَفِي لَفْظٍ: (( كَانَ مُجَزِّزٌ قَائِفًا ) ).

معاني الكلمات:

مسرورًا: أي فرحًا .

تبرق: بفتح التاء وضم الراء ، أي تضيء وتستنير من السرور .

أسارير: أي الخطوط التي في الجبهة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت