فهرس الكتاب
6-استدل بهذه القصة على أن الاستلحاق لا يختص بالأب ، بل للأخ أن يستلحق .
وهذا قول الشافعية وجماعة .
وخص مالك الاستلحاق بالأب .
7-أن الأمة تصير فراشًا بالوطء ، فإذا اعترف السيد بوطء أمتهِ أو ثبت ذلك بأي طريق كان ، ثم أتت بولد لمدة الإمكان بعد الوطء ، لحقه من غير استلحاق .
8-أنه إذا زنى رجل بامرأة ، فولدت منه ، فإنه لا يلحقه ولو استلحقه .
لقوله (:( وللعاهر الحجر ) .
9-حكم النبي ( لعبد بن زمعة ، وأمر سودة بالاحتجاب عنه مع أنها أخته .
أجاب العلماء:
أن النبي ( أمرها بالاحتجاب أحتياطًا وورعًا ، وأشار الخطابي إلى أن في ذلك مزية لأمهات المؤمنين ، لأن لهن في ذلك ما ليس لغيرهن ، قال:"والشبه يعتبر به في بعض المواطن ، لكن لا يقضى به إذا وجد ما هو أقوى منه".
10-قال النووي:"قوله ( الولد للفراش ) معناه أنه إذا كان للرجل زوجة أو مملوكة ، صارت فراشًا له ، فأتت بولد لمدة الإمكان منه لحقه الولد وصار ولدًا يجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة ، سواء كان موافقًا له في الشبه أو مخالفًا ومدة إمكان كونه منه ستة أشهر من حين اجتماعهما".
328 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: (( إنَّ رَسُولَ اللَّهِ( دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا , تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ . فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , فَقَالَ: إنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ ) ).
وَفِي لَفْظٍ: (( كَانَ مُجَزِّزٌ قَائِفًا ) ).
معاني الكلمات:
مسرورًا: أي فرحًا .
تبرق: بفتح التاء وضم الراء ، أي تضيء وتستنير من السرور .
أسارير: أي الخطوط التي في الجبهة .