فهرس الكتاب
مُجَزِّرًَا: بضم الميم ، ثم جيم مفتوحة ، ثم زاي مشددة ، وهو من بني مدلج ، بضم الميم وإسكان الدال وكسر اللام . قال العلماء: وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد تعترف لهم العرب بذلك .
نظر أنفًا: أي قريبًا .
الفوائد:
1-في هذا الحديث دليل على ثبوت العمل بالقافة .
وقد اختلف العلماء في العمل بقول القائف:
القول الأول: أنه يعمل به .
وهذا مذهب جماهير العلماء .
لحديث الباب ، لأن النبي ( فرح ، ولا يفرح النبي ( إلا بحق .
القول الثاني: لا يعمل بعمل القائف .
وهذا مذهب أبي حنيفة .
والراجح الأول .
2-أن العمل بالقيافة ، إذا لم يكن ما هو أقوى منها .
3-سبب فرح النبي (:
قال النووي:"وكانت الجاهلية تقدح في نسب أسامة لكونه أسود وشديد السواد ، وكان زيد أبيض ، فلما قضى هذا القائف نسبه مع اختلاف اللون ، وكانت الجاهلية تعتمد قول القائف ، فرح النبي ( لكونه زاجرًا لهم عن الطعن في"
النسب"."
4-يشترط في القائف:
-أن يكون عدلًا .
قال النووي:"واتفق القائلون بالقائف على أنه يشترط فيه العدالة".
-أن يكون خبيرًا بهذا مجربًا .
قال النووي:"واتفقوا على أنه يشترط أن يكون خبيرًا بهذا مجربًا".
-واختلف هل يكتفى فيه بواحد:
فقيل: يكفي واحد . لحديث الباب . وقيل: يشترط اثنان .
والأول أصح .
حكم العزل
329 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ( قَالَ:(( ذُكِرَ الْعَزْلُ لِرَسُولِ اللَّهِ( . فَقَالَ: وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ - وَلَمْ يَقُلْ: فَلا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إلاَّ اللَّهُ خَالِقُهَا ) ).
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: (( كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ , لَوْ كَانَ شَيْئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ ) ).
معاني الكلمات: