الصفحة 594 من 784

مُجَزِّرًَا: بضم الميم ، ثم جيم مفتوحة ، ثم زاي مشددة ، وهو من بني مدلج ، بضم الميم وإسكان الدال وكسر اللام . قال العلماء: وكانت القيافة فيهم وفي بني أسد تعترف لهم العرب بذلك .

نظر أنفًا: أي قريبًا .

الفوائد:

1-في هذا الحديث دليل على ثبوت العمل بالقافة .

وقد اختلف العلماء في العمل بقول القائف:

القول الأول: أنه يعمل به .

وهذا مذهب جماهير العلماء .

لحديث الباب ، لأن النبي ( فرح ، ولا يفرح النبي ( إلا بحق .

القول الثاني: لا يعمل بعمل القائف .

وهذا مذهب أبي حنيفة .

والراجح الأول .

2-أن العمل بالقيافة ، إذا لم يكن ما هو أقوى منها .

3-سبب فرح النبي (:

قال النووي:"وكانت الجاهلية تقدح في نسب أسامة لكونه أسود وشديد السواد ، وكان زيد أبيض ، فلما قضى هذا القائف نسبه مع اختلاف اللون ، وكانت الجاهلية تعتمد قول القائف ، فرح النبي ( لكونه زاجرًا لهم عن الطعن في"

النسب"."

4-يشترط في القائف:

-أن يكون عدلًا .

قال النووي:"واتفق القائلون بالقائف على أنه يشترط فيه العدالة".

-أن يكون خبيرًا بهذا مجربًا .

قال النووي:"واتفقوا على أنه يشترط أن يكون خبيرًا بهذا مجربًا".

-واختلف هل يكتفى فيه بواحد:

فقيل: يكفي واحد . لحديث الباب . وقيل: يشترط اثنان .

والأول أصح .

حكم العزل

329 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ( قَالَ:(( ذُكِرَ الْعَزْلُ لِرَسُولِ اللَّهِ( . فَقَالَ: وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ؟ - وَلَمْ يَقُلْ: فَلا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إلاَّ اللَّهُ خَالِقُهَا ) ).

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: (( كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ , لَوْ كَانَ شَيْئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ ) ).

معاني الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت