الصفحة 647 من 784

بلقاح: جاء في رواية: ( فأمرهم أن يلحقوا براعيه ) . واللقاح: النوق ذوات الألبان ، واحدها لقحة بكسر اللام وإسكان القاف .

وأمرهم أن يشربوا: جاء في رواية: ( فرخص لهم أن يأتوا الصدقة فيشربوا ) .

فلما صحوا: في السياق حذف تقديره: فشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا .

واستاقوا: من السوق ، وهو السير العنيف .

النعم: بفتح النون والعين ، واحد الأنعام ، وهي الإبل .

فجاء الخبر: جاء في رواية: ( الصريخ ) أي صرخ بالإعلام بما وقع منهم ، وهذا الصارخ أحد الراعيين ، فقد جاء في مسلم: ( فقتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل ) واسم راعي النبي ( المقتول: يسار .

فلما ارتفع النهار جيء بهم: أي إلى النبي ( أسارى .

من خلاف: تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى .

وسمرت أعينهم: بتشديد الميم ، وقد جاء في رواية ما يوضح هذا: ( ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ) .

الحرة: هي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة ، وإنما ألقوا فيها لأنها قرب المكان الذي فعلوا فيه ما فعلوا .

يستسقون فلا يسقون: جاء في رواية: ( حتى ماتوا ) .

الفوائد:

1-في هذا الحديث قدم أناس من البادية إلى المدينة فأسلموا ، وحين اختلف عليهم الجو والمناخ مرضوا فضاقت أنفسهم بالمقام في المدينة ، فأمر النبي ( أن يعودوا إلى ما ألفته أجسامهم فيذهبوا إلى البادية حيث الهواء الطلق ، ويشربوا من ألبان الإبل وأبوالها ، ففعلوا .

فلما صحوا طغوا وبغوا ، فقتلوا الراعي وارتدوا عن الإسلام ، وهربوا بالإبل .

فجاء خبرهم إلى النبي ( ، فبعث إليهم من جاء بهم ، فلما أقدموا على هذه القبائح العظيمة ( الردة - القتل - السرقة - محاربة الله ورسوله( ، قطع الطريق ) كان نكالهم عظيمًا ، فقطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وفضخت أعينهم بمسامير محماة ، وألقوا في الحرة حتى ماتوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت