بلقاح: جاء في رواية: ( فأمرهم أن يلحقوا براعيه ) . واللقاح: النوق ذوات الألبان ، واحدها لقحة بكسر اللام وإسكان القاف .
وأمرهم أن يشربوا: جاء في رواية: ( فرخص لهم أن يأتوا الصدقة فيشربوا ) .
فلما صحوا: في السياق حذف تقديره: فشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا .
واستاقوا: من السوق ، وهو السير العنيف .
النعم: بفتح النون والعين ، واحد الأنعام ، وهي الإبل .
فجاء الخبر: جاء في رواية: ( الصريخ ) أي صرخ بالإعلام بما وقع منهم ، وهذا الصارخ أحد الراعيين ، فقد جاء في مسلم: ( فقتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال: قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل ) واسم راعي النبي ( المقتول: يسار .
فلما ارتفع النهار جيء بهم: أي إلى النبي ( أسارى .
من خلاف: تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى .
وسمرت أعينهم: بتشديد الميم ، وقد جاء في رواية ما يوضح هذا: ( ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ) .
الحرة: هي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة ، وإنما ألقوا فيها لأنها قرب المكان الذي فعلوا فيه ما فعلوا .
يستسقون فلا يسقون: جاء في رواية: ( حتى ماتوا ) .
الفوائد:
1-في هذا الحديث قدم أناس من البادية إلى المدينة فأسلموا ، وحين اختلف عليهم الجو والمناخ مرضوا فضاقت أنفسهم بالمقام في المدينة ، فأمر النبي ( أن يعودوا إلى ما ألفته أجسامهم فيذهبوا إلى البادية حيث الهواء الطلق ، ويشربوا من ألبان الإبل وأبوالها ، ففعلوا .
فلما صحوا طغوا وبغوا ، فقتلوا الراعي وارتدوا عن الإسلام ، وهربوا بالإبل .
فجاء خبرهم إلى النبي ( ، فبعث إليهم من جاء بهم ، فلما أقدموا على هذه القبائح العظيمة ( الردة - القتل - السرقة - محاربة الله ورسوله( ، قطع الطريق ) كان نكالهم عظيمًا ، فقطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وفضخت أعينهم بمسامير محماة ، وألقوا في الحرة حتى ماتوا .