فهرس الكتاب
لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله (:( من أشرك بالله فليس بمحصن ) . رواه الدارقطني ، وهو ضعيف
وقد جزم الحافظان الدارقطني وابن حجر بوقفه .
القول الثاني: أن الإسلام ليس شرطًا في الإحصان .
وعلى هذا القول: فالذمي يحصن الذمية ، وإذا تزوج المسلم ذمية فوطئها صارا محصنين .
وهذا مذهب الشافعي وأحمد ورجحه ابن القيم .
لحديث الباب .
وهذا القول هو الراجح .
3-أن أهل الذمة إذا تحاكموا إلينا لا نحكم بينهم إلا بحكم الإسلام .
4-قال النووي:"في هذا دليل على وجوب حد الزنا على الكافر ، وأنه يصح نكاحه لأنه لا يجب الرجم إلا على محصن ، فلو لم يصح نكاحه لم يثبت إحصانه ولم يرجم".
5-قوله: ( فقال ما تجدون في التوراة ) قال النووي:"قال العلماء: هذا السؤال ليس لتقليدهم ولا لمعرفة الحكم منهم ، فإنما هو لإلزامهم بما يعتقدونه في كتابهم ، ولعله ( قد أوحي إليه أن الرجم في التوراة الموجودة في أيديهم لم يغيروه كما غيروا أشياء".
6-اختلف العلماء: كيف رجمها هل بالبينة أو الإقرار ؟
قال النووي:"الظاهر أنه بالإقرار ، وقد جاء في سنن أبي داود وغيره ، أنه شهد عليها أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها ، فإن صح هذا فإن كان الشهود مسلمين فظاهر ، وإن كانوا كفارًا فلا اعتبار بشهادتهم ويتعين أنها إقرار بالزنا".
وقال ابن القيم:"وتضمنت - أي هذه القصة - شهادة أهل الذمة بعضهم على بعض ، لأن الزانيين لم يقرا ، ولم يشهد عليهما المسلمون ، فإنهم لم يحضروا زناهما ، كيف وفي السنن في هذه القصة: فدعا رسول الله ( بالشهود ، فجاءوا أربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة".
7-النبي ( حكم بالتوراة وألزمهم العمل بما فيها ، إظهارًا لتحريفهم كتابهم وتغييرهم حكمه .
8-أن اليهود أهل تحريف لشرع الله وكتمان ، وقد كتموا صفة محمد ( .
9-استدل به من قال: إن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالف شرعنا .