ثانيًا: أن الروايات في قصة المخزومية قد عللت سبب قطعها بالسرقة ، فقد قال (:( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم ... وقال: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ، فهذا دليل على أن قطعها كان لسرقتها .
-أن الرواية التي فيها استعارتها للمتاع ، وجحدها له ، هذا لأنها كانت معروفة بهذه الصفة فسميت بها في هذه الرواية .
-قال القرطبي:"يترجح أن يدها قطعت على السرقة لا لأجل جحد العارية من أوجه: أحدها: قوله في آخر الحديث التي ذكرت فيه العارية: ( لولا أن فاطمة سرقت ) فإن فيه دلالة قاطعة على أن المرأة قطعت في السرقة ، إذ لو كان قطعها لأجل الجحد لكان ذكر السرقة لاغيًا ، ولقال: لو أن فاطمة جحدت العارية".
-أن رواية ( القطع في العارية ) ضعيفة . [ لكن هذا فيه نظر ]
والراجح القول الثاني .
4-الإنكار على من شفع في الحدود بعد وصولها للإمام .
وقد جاء في الحديث: ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ) . رواه أبو داود
5-فيه أن من سبب هلاك الأمم عدم إقامة حدود الله على جميع الناس ، ففيه التحذير من هذا العمل .
6-عدل النبي ( حيث لم يفرق بين غني وفقير ولا عظيم ولا حقير .
7-عظم منزلة فاطمة عند أبيها .
8-ينبغي للعالم أو القدوة أن يخطب بالناس إذا احتاج الأمر إلى ذلك .
9-أن خطب النبي ( تنقسم إلى قسمين:
قسم راتب: كخطب الجمعة . وقسم عارض: كخطبة الكسوف ، وخطبته في قصة بريرة .
10-أن الذنوب والمعاصي سبب لهلاك الأمم .
11-أن عقوبة الله للأمم لا تختلف بالنسبة للأمم ، لأنه ليس بين الله وبين الخلق نسب حتى يراعيهم .
12-أن حد السرقة ثابت في الأمم الماضية .
13-جواز الحلف من غير استحلاف .
14-فضل أسامة ومنزلته عند الله .
15-الاعتبار بأحوال من مضى من الأمم .
بَابُ حَدِّ الْخَمْرِ