الصفحة 671 من 784

ثانيًا: أن الروايات في قصة المخزومية قد عللت سبب قطعها بالسرقة ، فقد قال (:( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم ... وقال: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ، فهذا دليل على أن قطعها كان لسرقتها .

-أن الرواية التي فيها استعارتها للمتاع ، وجحدها له ، هذا لأنها كانت معروفة بهذه الصفة فسميت بها في هذه الرواية .

-قال القرطبي:"يترجح أن يدها قطعت على السرقة لا لأجل جحد العارية من أوجه: أحدها: قوله في آخر الحديث التي ذكرت فيه العارية: ( لولا أن فاطمة سرقت ) فإن فيه دلالة قاطعة على أن المرأة قطعت في السرقة ، إذ لو كان قطعها لأجل الجحد لكان ذكر السرقة لاغيًا ، ولقال: لو أن فاطمة جحدت العارية".

-أن رواية ( القطع في العارية ) ضعيفة . [ لكن هذا فيه نظر ]

والراجح القول الثاني .

4-الإنكار على من شفع في الحدود بعد وصولها للإمام .

وقد جاء في الحديث: ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ) . رواه أبو داود

5-فيه أن من سبب هلاك الأمم عدم إقامة حدود الله على جميع الناس ، ففيه التحذير من هذا العمل .

6-عدل النبي ( حيث لم يفرق بين غني وفقير ولا عظيم ولا حقير .

7-عظم منزلة فاطمة عند أبيها .

8-ينبغي للعالم أو القدوة أن يخطب بالناس إذا احتاج الأمر إلى ذلك .

9-أن خطب النبي ( تنقسم إلى قسمين:

قسم راتب: كخطب الجمعة . وقسم عارض: كخطبة الكسوف ، وخطبته في قصة بريرة .

10-أن الذنوب والمعاصي سبب لهلاك الأمم .

11-أن عقوبة الله للأمم لا تختلف بالنسبة للأمم ، لأنه ليس بين الله وبين الخلق نسب حتى يراعيهم .

12-أن حد السرقة ثابت في الأمم الماضية .

13-جواز الحلف من غير استحلاف .

14-فضل أسامة ومنزلته عند الله .

15-الاعتبار بأحوال من مضى من الأمم .

بَابُ حَدِّ الْخَمْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت