ويحتمل: أن يكون ذلك من جنس التمني على الله والسؤال له أن يفعل والقسم عليه ، كقول أنس بن النضر: والله لا يكسر سنها .
وهناك احتمال ثالث ذكره النووي حيث قال:"هذا محمول على أن النبي ( أوحيَ إليه بذلك في حق سليمان ، لا أن كل من فعل هذا يحصل له هذا".
5-قوله ( وايم الله لو قال: إن شاء الله ) جاء في رواية ( وايم نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله .. ) .
ففيه جواز اليمين بهذا اللفظ .
أيمان الرسول الله (:
أولًا: ومقلب القلوب .
عن ابن عمر قال ( كانت يمين النبي( ، لا ، ومقلب القلوب ) رواه البخاري .
ثانيًا: والله .
قال (( فوالله لأني أعلمهم بالله وأشدهم خشية ) متفق عليه .
ثالثًا: ورب الكعبة .
عن أبي ذر . قال ( انتهيت إلى النبي( وهو يقول: هم الأخسرون ورب الكعبة ، ... ) متفق عليه .
رابعًا: وايم الله .
كقوله (( وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) متفق عليه .
خامسًا: وايم نفس محمد بيده .
كما في حديث: ( وايم الذي نفس محمد بيده ) .
سادسًا: والذي نفس محمد بيده .
قال (( والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ) متفق عليه .
سابعًا: والذي لا إله غيره .
قال (( فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، .... ) .
6-فضل الجهاد في سبيل الله .
7-تعظيم الأنبياء للجهاد في سبيل الله .
8-تعظيم الأنبياء للدين وحملهم همّ الإسلام .
9-ينبغي أن ينوي الإنسان بماله وأولاده أن يكونوا ناصرين للدين مجاهدين .
362 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ( قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ , هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ , لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ) ). وَنَزَلَتْ: (( إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ) )إلَى آخِرِ الآيَةِ"."