معاني الكلمات:
( ويل ) كلمة تهديد ووعيد ، قال ابن حجر:"الويل: وادٍ في جهنم ، رواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد مرفوعًا".
( العقب ) مؤخرة القدم .
الفوائد:
وجوب غسل الرجلين إذا لم يكن عليها خف
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: ( أجمع أصحاب رسول الله( على غسل القدمين ) . رواه سعيد بن منصور
الوعيد ممن يتساهل في غسل بعض أعضائه .
أن من ترك جزءًا يسيرًا مما يجب تطهيره لا تصح طهارته .
قال النووي:"وهذا متفق عليه".
عن عمر - رضي الله عنه -: أن رجلًا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ( ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى ) . رواه مسلم
استحباب إسباغ الوضوء: وهو إتمامه وإكماله .
وقد جاءت الأحاديث في فضل إسباغ الوضوء:
عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ألا أدلكم على ما يمحوا الذنوب والخطايا ويرفع الدرجات قالوا بلى يا رسول الله ، قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ) . رواه مسلم
وعن لقيط بن صبرة - رضي الله عنه -قال - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أسبغ الوضوء ) . رواه أبو داود
أن الكثير من الناس يتساهلون في غسل مؤخرة الأعضاء وهذا خطأ يجب التنبيه عليه .
لقد جاء التهديد بالويل على بعض الأعمال ، ومنها:
المكذبين بالبعث .
قال تعالى: { ويل للمكذبين } .
للكافرين .
قال تعالى: { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } .
القاسية قلوبهم .
قال تعالى: { فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله } .
المغتاب والنمام .
قال تعالى: { ويل لكل همزةٍ لمزة } .
المصلون الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها .
قال تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } .
الذي يكذب ليضحك الناس .