قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ) رواه أبو داود
المكثر من المال غير المنفق .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ويل للمكثرين ، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا ) رواه ابن ماجه
في الحديث أن الله قد يعذب بعض أجزاء الإنسان كقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ) .
4)عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:( إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم ليستنثر ومن استجمر
فليوتر . وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثًا ، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده )متفق عليه .
معاني الكلمات:
الاستنشاق: جعل الماء في الأنف .
الاستنثار: إخراج الماء من الأنف .
الاستجمار: إزالة الخارج من السبيلين بالأحجار .
الفوائد:
في الحديث دليل على وجوب الاستنشاق .
لقوله ( فليجعل في أنفه ماء . . . ) وهذا أمر والأمر يقتضي الوجوب ، وكذلك المضمضة واجبة ويدل لوجوبها .
حديث لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( اسبغ الوضوء وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا وإذا توضأت فمضمض ) . رواه أبو داود
فقوله ( وإذا توضأت فمضمض ) هذا أمر والأمر يقتضي الوجوب .
ومما يدل أيضًا على أن المضمضة والاستنشاق من واجبات الوضوء .
قوله تعالى: { . . . وإذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم . . . } . والفم والأنف داخلان في الوجه .
استحباب الوتر في الاستجمار . وهذا فيه تفصيل:
فإن كان المراد ثلاث أحجار فهذا واجب:
-لحديث سلمان - رضي الله عنه - قال: ( نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستجمر بأقل من ثلاثة أحجار ) رواه مسلم