6-أن الرسول ( بشر ، يصيبه ما يصيب البشر من الأمراض والمصائب والموت والجوع .
لكن اختص هو وبقية الأنبياء بخصائص منها:
الوحي - يدفنون حيث يموتون - أحياء في قبورهم - يخيرون عند موتهم - لا تأكل الأرض أجسادهم .
7-موعظة الإمام الخصوم وتذكيرهم بعذاب الله .
373-عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنهما قَالَ: (( كَتَبَ أَبِي - أَوْ كَتَبْتُ لَهُ - إلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَهُوَ قَاضٍ بِسِجِسْتَانَ: أَنْ لا تَحْكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ( يَقُولُ: لا يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ) ).
وَفِي رِوَايَةٍ: (( لا يَقْضِيَنَّ حَاكِمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ) ).
معاني الكلمات:
سجستان: بكسر السين ، وهي جهة الهند .
حَكَم: بفتح الحاء ، هو الحاكم .
الفوائد:
1-في الحديث أدب من آداب القاضي ، وهو نهيه أن يحكم وهو غضبان .
وقد اختلف في النهي هل هو للتحريم أو للكراهة ؟
والراجح أنه للتحريم .
قال في المغني:"لا خلاف بين أهل العلم فيما علمناه في أن القاضي لا ينبغي له أن يقضي وهو غضبان".
2-الحكمة من النهي:
قال ابن دقيق العيد:"فيه النهي عن الحكم حالة الغضب ، لما يحصل بسببه من التغير الذي يختل به النظر فلا يحصل استيفاء الحكم على الوجه".
قال:"وعداه الفقهاء بهذا المعنى إلى كل ما يحصل به تغير الفكر كالجوع والعطش المفرطين وغلبة النعاس وسائر ما يتعلق به القلب تعلقًا يشغله عن استيفاء النظر".