فهرس الكتاب
قال (( من لم يغزو أو يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة ) رواه أبو داود .
رابعًا: سبب لعذاب الله وبطشه .
قال تعالى ( إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيء قدير ) .
خامسًا: سبب لإفساد أهل الأرض بالقضاء على دينهم .
قال تعالى ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ) .
سادسًا: ترك الجهاد يفوت مصالح عظيمة للمسلمين ، منها الأجر والثواب والشهادة والمغنم والتربية الإيمانية التي لا تحصل بدون الجهاد ودفع شر الكفار وإذلالهم .
401-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى (: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ - انْتَظَرَ , حَتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ , فَقَالَ:(( أَيُّهَا النَّاسُ, لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ, وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا, وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ , وَمُجْرِيَ السَّحَابِ , وَهَازِمَ الأَحْزَابِ: اهْزِمْهُمْ , وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ ) ).
معاني الكلمات:
لا تتمنوا لقاء العدو: كأن يقول: اللهم ألقني بعدوي .
الفوائد:
1-في الحديث النهي عن تمني لقاء العدو .
قال النووي:"إنما نهى عن تمني لقاء العدو لما فيه من صورة الإعجاب والاتكال على النفس والوثوق بالقوة ، وهو نوع بغي ، ولأنه يتضمن قلة الاهتمام بالعدو واحتقاره وهذا يخالف الاحتياط والحزم".
وقال ابن بطال:"حكمة النهي أن المرء لا يعلم ما يؤول إليه الأمر ، وهو نظير سؤال العافية من الفتن".