الصفحة 765 من 784

قال تعالى (فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) .

وقال (( يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين ) رواه مسلم .

وقال (( إن للشهيد عند الله ست خصال يغفر له عند أول دفعة من دمه .... ) رواه الترمذي .

رابعًا: تمني الرجوع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى بل عشر مرات .

عن أنس . قال: قال (( ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا ، وأن له الدنيا وما فيها ، إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة ، فإنه يسرهُ أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى وفي رواية: لما يرى من الكرامة ) متفق عليه .

خامسًا: الشهيد في الفردوس الأعلى .

وعن أنس ( أن أم حارثة أتت النبي( فقالت: يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة ، وكان قتل يوم بدر ، أصابه سهم ، فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء ، فقال رسول الله: يا أم حارثة ، إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى ) متفق عليه .

سادسًا: الملائكة تظل الشهيد بأجنحتها .

عن جابر قال (جيء بأبي إلى النبي( وقد مثّل به ووضع بين يديه ، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي ، فسمع صوت نائحة، فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو - فقال: لم تبكي أو لا تبكي، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها) متفق عليه

سابعًا: الشهداء لا يفتنون في قبورهم:

عن المقداد بن معد يكرب . قال: قال رسول الله (( للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ) رواه الترمذي .

وقال ( لما سئل لماذا الشهداء لا يسألون في قبورهم ؟ قال:( كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة ) رواه النسائي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت