فهرس الكتاب
8-إن الغنيمة وإن كثرت تكون بين غزاة السرية بقدر سهمانهم ، للراجل سهم وللفارس ثلاثة أسهم: سهم له وسهمان لفرسه .
9-جواز تنفيل مقاتلة السرية زيادة على سهمانها بما يراه الإمام تقديرًا لجهادهم وإخلاصهم ، وتشجيعًا لهم ولغيرهم على الجهاد .
10-تقسيم الغنيمة من غير تأخير .
410 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ ( قَالَ:(( إذَا جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ: يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ , فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ ) ).
معاني الكلمات:
لكل غادر: الغادر هو الذي يواعد على أمر ولا يفي به .
لواء: أي راية .
الفوائد:
1-تحريم الغدر وهو حرام بالاتفاق .
2-قوله ( لكل غادر لواء ) قال النووي:"معناه لكل غادر علامة يشهر بها في الناس لأن موضوع اللواء الشهرة مكان الرئيس علامة له ، وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحفلة لغدرة الغادر لتشهيره بذلك".
قال القرطبي:"هذا خطاب منه للعرب بنحو ما كانت تفعل ، لأنهم كانوا يرفعون للوفاء راية بيضاء ، وللغدر راية سوداء ليلوموا الغادر ويذموه ، فاقتضى الحديث وقوع مثل ذلك للغادر ليشتهر بصفته في القيامة فيذمه أهل الموقف".
1-في الحديث غلظ تحريم الغدر لا سيما من صاحب الولاية العامة ، لأن غدره يتعدى ضرره إلى خلق كثير ، ولأنه غير مضطر إلى الغدر لقدرته على الوفاء .
2-لما كان الغدر من الأمور الخفية ، ناسب أن تكون عقوبته بالشهرة ، ونصب اللواء أشهر الأشياء عند العرب .
3-في الحديث دليل على أن الإنسان ينسب إلى أبيه في الموقف العظيم .