الصفحة 771 من 784

وفي رواية للبخاري ( فسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين ، فيصاب من نسائهم وذراريهم ، قال: هم منهم ) .

قوله ( أهل الدار ) أي المنزل .

قوله ( هم منهم ) أي في الحكم في تلك الحالة ، وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم ، بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية ، فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم .

ومعنى البيات المراد في الحديث: أن يغار على الكفار بالليل بحيث لا يميز بين أفرادهم . [ قاله الحافظ ابن حجر ] .

وقال النووي:"ومعنى البيات ويبيتون: أن يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجل من المرأة والصبي ، وأما الذراري فبتشديد الياء والمراد بالذراري هنا النساء والصبيان".

412 -عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ((( أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ , وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ , شَكَوَا الْقَمْلَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ( فِي غَزَاةٍ لَهُمَا فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ وَرَأَيْته عَلَيْهِمَا ) ).

معاني الكلمات:

رخص: الرخصة هي التسهيل والتيسير .

الفوائد:

1-سبق في باب اللباس أن لبس الحرير للرجال حرام وسبقت أدلته .

وسبق أن من الحالات التي يجوز فيها لبس الحرير هي الحاجة والضرورة كما في حديث الباب . وهو يدل على الجواز .

وقد سبقت مباحثه في كتاب اللباس .

2-سماحة الشريعة الإسلامية .

3-زهد الصحابة وسهولتهم .

4-استشارة وسؤال أهل العلم .

5-الضرورات تبيح المحظورات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت