الصفحة 772 من 784

413 -عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ( قَالَ:(( كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ: مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ( مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ( خَالِصًا , فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ( يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً , ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي الْكُرَاعِ , وَالسِّلاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) ).

معاني الكلمات:

بني النضير: إحدى القبائل اليهودية الثلاث التي كانت بالمدينة .

أفاء: الفيء ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد .

لم يوجِف: الإيجاف الإسراع والحمل ، أي مما لم يحملوا عليه .

بخيل: معروف .

ولا رِكاب: بكسر الراء هي الإبل التي تركب للجهاد .

الكُراع: بضم الكاف وفتح الراء هو اسم للخيل .

الفوائد:

1-بنوا النضير قبيلة من اليهود تقيم قريتها قرب المدينة النبوية ، فلما قدم النبي ( إلى المدينة صالحهم فنقضوا العهد حيث غدروا به وهموا باغتياله ، فحاصرهم في ديارهم وانتهى الصلح معهم بأن يخرجوا من ديارهم وليس معهم إلا ما حملته الإبل من متاعهم إلا السلاح ، وما بقي من أموالهم فهو فيء .

2-أن الأموال التي تؤخذ من الكفار تنقسم إلى قسمين:

الغنيمة: وهو ما أخذ من الكفار بقتال .

الفيء: وهو ما أخذ من الكفار بدون قتال [ كما حدث في بني النضير ] .

كأن يتركونه فزعًا أو بذلوه خوفًا منّا ، فكل ما حصل من أموال الكفار بدون قتال فهو فيء يصرف في مصالح المسلمين العامة .

3-يكون للإمام منه ما يكفيه ويكفي من يمون .

4-جواز ادخار النفقة للأهل وهذا لا ينافي التوكل .

5-اهتمام النبي ( بالجهاد ، لكونه يصرف ما يخرج عن حاجته إلى الكراع والسلاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت