ثانيًا: أنها إذا أرادت الوضوء فإنها تغسل أثر الدم ، وتعصب على الفرج خرقة قطن ليستمسك الدم .
لا يجب على المستحاضة غسل لكل صلاة ، إنما تغتسل عند انتهاء حيضتها .
وهذا مذهب جماهير العلماء ، أنه لا يجب أن تغتسل لكل صلاة .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر المستحاضات بذلك .
أن هذا هو المتناسب ليسر الشريعة الإسلامية وتخفيفها على العباد .
وأما اغتسال أم حبيبة لكل صلاة ، فهو اجتهاد منها ولم يأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك .
فائدة:
المستحاضات في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
فاطمة بنت أبي جحش - حمنة بنت جحش - أسماء بنت مرثد - زينب بنت جحش - أم حبيبة بنت جحش - سهلة بنت سهيل - أم سلمة - سودة بنت زمعة .
قال ابن عبد البر: " إن ثلاثًا من بنات جحش استحضن: حمنة ، وزينب ، وأم حبيبة " .
استفتاء من وقعت له مسأله .
جواز استفتاء المرأه ومشافهتها الرجل ، ومما يدل أن صوت المرأه ليس بعوره:
قوله تعالى: { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا } . (الأحزاب:32)
انتهى الدرس السادس والعشرون
13/4 /1425 ه
42 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ , كِلانا جُنُبٌ . وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ , فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ . وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ إلَيَّ , وَهُوَ مُعْتَكِفٌ , فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ ) ).
43 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي , فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنَا حَائِضٌ ) ).
معاني الكلمات: