ولأن ذلك أسرع في إبراء الذمة [ يستثنى الظهر في شدة الحر ، وصلاة العشاء مع عدم المشقة وسيأتي الحديث عنها ]
لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها .
قال تعالى: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا } .
وقال تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } .
قال بعض العلماء: تأخيرها عن وقتها .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " فلا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لجنابة ولا حدث ولا نجاسة ولا غير ذلك ، بل يصلي في الوقت بحسب حاله ، فإن كان محدثًا وقد عدم الماء أو خاف الضرر باستعماله تيمم وصلى ، وهذا لأن فعل الصلاة في وقتها فرض ، والوقت أوكد فرائض الصلاة " .
فضل بر الوالدين ، قال تعالى: { قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا } .
والإحسان إليهما ينقسم إلى قسمين:
حال الحياة: الإحسان إليهما بالكلام اللين ، والتواضع ، والنفقة ، وخدمتهما ، والتماس رضاهما .
بعد الممات: الدعاء لهما ، وإنفاذ وصيتهما ، وإكرام صديقهما .
فضل الجهاد في سبيل الله
كما في الحديث السابق: ( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ) متفق عليه .
الغدوة: الذهاب أول النهار .
الروحة: الذهاب آخر النهار .
في هذا الحديث ( لغدوة . . . ) فوائد:
حقارة الدنيا وتسهيل أمرها .
فضل الجهاد وتعظيم أمره .
معنى الحديث: أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله تعالى .
قال العلماء: إنما أخر الجهاد عن بر الوالدين لأن الجهاد في سبيل الله متوقف على إذن الوالدين [ هذا إذا كان تطوعًا ] .
إثبات المحبة لله تعالى إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل .
-قال تعالى: { إن الله يحب المحسنين } .
وقال تعالى: { إن الله يحب المتقين } .
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) .