قال النووي: " قال العلماء وسبب كراهة النوم قبلها أنه يعرضها لفوات وقتها باستغراق النوم أو لفوات وقتها المختار الأفضل ، لئلا يتساهل الناس في ذلك فيناموا عن صلاتها جماعة " .
يكره الحديث بعد صلاة العشاء فيما لا مصلحة فيه ، والسبب في كراهية الحديث بعدها:
-أنه يؤدي إلى السهر ويخاف منه غلبة النوم عن صلاة الفجر أو قيام الليل .
-ولأن السهر في الليل سبب للكسل في النهار عما يتوجب من حقوق الوالدين من الطاعات ومصالح الدنيا .
قال النووي: " أما ما فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه كمدارسة العلم وحكايات الصالحين ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس " .
فيه بيان ما يقرأ في صلاة الفجر وهو ما بين الستين والمائة .
استحباب التبكير في صلاة الصبح .
انتهى الدرس الحادي والثلاثون
24/4/1425هـ
49 -عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: (( مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا , كَمَا شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْسُ ) ). وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (( شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - ثُمَّ صَلاهَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ) ).
50 -وَلَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: (( حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْعَصْرِ , حَتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ اصْفَرَّتْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاةِ الْوُسْطَى - صَلاةِ الْعَصْرِ - مَلأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا , أَوْ حَشَا اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ) ).
معاني الكلمات:
يوم الخندق: أي في يوم من أيام الخندق ، وكانت عام 5 من الهجرة .
أجوافهم: بطونهم .
الفوائد: