وقوله"كل شئ هالك إلا وجهه"
ولن من ثبت قدمه استحال عدمه فهو الأزلي القديم بلا بداية والأبدي الباقي بلا نهاية"هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم".
4-مخالفته تعالى للحوادث
ومعناها عدم ممثالته لشئ منها لا في الذات ولا في الصفات ولا في الأفعال لقوله تعالى"ليس كمثله شئ وهو السميع البصير"ولأنه لو ماثل منها لكان حادثا مثلها والحدوث مستحيل في حق الخالق عز وجل.
5-قيامه تعالى بنفسه
ومعناه أنه تعالى موجود بلا موجد وغني عن كل ما سواه، وانه متصف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص لقوله تعالى"يا أيها الناس اتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد".
وقوله تعالى"والله الغني وأنتم الفقراء"ولنه لو أحتاج إلى شئ لكان حادثا وحدوثه محال لما تقدم فاحتياجه محال.
6-الوحدانية في الذات والصفات والأفعال:
... ومعناها أن ذاته ليست مركبة، وليس لغيره ذات تشبه ذاته، وأنه ليس له صفتان من جنس واحد كقدرتين وعلمين، وليس لغيره صفة كصفته، وأن الأفعال كلها خيرها وشرها، اختياريها واضطرابها مخلوقة لله وحده بلا شريك ولا معين.
قال الله تعالى: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) [سورة: سورة البقرة: 163] .
وقال: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) [سورة الأنبياء: 22] .
وقال: (والله خلقكم وما تعملون) [سورة الصافات: 96] ، وقال: (يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض؟ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون) [سورة فاطر: 3] . وقال تعالى: (قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوًا أحد) [سورة الإخلاص: 1-4] .
أي قل يأيها النبي - لمن سألك عن صفة ربك جل وعلا- هو المعبود بحق المتصف بكل صفات الكمال، الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، المقصود في قضاء حوائج الخلق على الدوام، الذي ليس بوالد ولا مولود ولا شبيه له ولا نظير.
دلت سورة الإخلال على عدة أمور هي: