الصفحة 3 من 74

أ- إثبات ألوهية الله تعالى المستلزمة لاتصافه بكل صفات الكمال كالعلم والقدرة والإرادة.

ب- إثبات أحديته الموجبة تنزهه تعالى عن التعدد والتركيب وما يستلزم أحدهما كالجسيمة والتحيز والمشاركة في الخلقة وخواصها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة.

ج- إثبات صمديته تعالى المقتضية استغناءه عن كل ما سواه وافتقار كل ما عداه إليه في الوجود والبقاء وسائر الأحوال.

د- إبطال زعم من زعم أن له ولدًا كاليهود والنصاري بقوله: (لم يلد) لأن الولد من جنس أبيه، والله لا يجانسه أحد ولا يجانس أحدًا، ولا يفتقر إلى من يعينه أو يخلفه لامتناع احتياجه وفنائه.

هـ- إثبات قدمه بقولك (لم يولد) أي لم يفصل عن غيره وهذا لا نزاع فيه، وإنما ذكر لتقرير ما قبله إذ المعهود أنن ما لا يولد لا يلد.

و- نفي مماثلة شيء له تعالى في أي زمان كان، ومن زعم أ، نفي الكفء في الماضي لا يدل على نفيه في الحال والكفار يدعونه، فقد غفل لأن ما لم يوجد في الماضي لا يكون في الحال ضرورة أن الحادث لا يكون كفئًا للقديم.

7-الحياة:

... وهي صفة قديمة قائمة بالذات العلية، تصحح لموصوفها الاتصاف بالعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر، وما إلى ذلك من الصفات اللائقة به تعالى وحياته ليست بروح، ودليلها قوله: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [سورة البقرة: 255] .

وقوله: (وعنت الوجوه للحي القيوم) [سورة طه: 111] . وقوله: (وتوكل على الحي الذي لا يموت) [سورة الفرقان: 58] .

8-العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت