راجيًا من الله - جل جلاله - أن يكون الاسم مطابقًا للمسمّى؛ إذ عكفت فيه على مؤلفات علمائنا السابقين، وبذلت جهدي في عرضها بما ييسر للطالب فهمها، وسرت فيه على طريقة سادتنا الفقهاء؛ لشدة اهتمام أصحابها بربط المسائل بالأصول، وبنائها عليها، فهي طريقة بديعة في تكوين الملكة الفقهية والأصولية لدى الدارس، وتمكينه من ضبط المسائل.
وإن هذا الكتاب هو جهد المقلّ، فضيق الأوقات وكثرة الأشغال والمعوقات، لا تعين المرء على تحقيق المسائل وتنقيح الدلائل، فلعل الله - عز وجل - ييسر الأمر لنا في المستقبل بإعادة وتحقيق المراد.
وفي الختام فإن هذا العمل لبنة أولى لمَن أراد أن يسير على طريق سلفنا وخلفنا الصالح في الدارسة والتدريس، سائلًا المولى - عز وجل - أن ينفع به، ويرزقه القبول بين العباد وفي البلاد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
الدكتور صلاح محمد أبو الحاج
يوم الاثنين 25/شعبان/1427هـ
الموافق 18/أيلول/2006م