الصفحة 55 من 302

تحرير الأصول لكمال الدين محمد بن عبد الواحد الحنفي، الشهير بابن همام (ت861هـ) ، جمع فيه علمًا جمًا بعبارات منقحة وبالغ في الإيجاز حتى كاد يعد من الألغاز، ومن شروحه: التقرير والتحبير لمحمد بن محمد بن أمير الحاج، وتيسير التحرير لأمير بادشاه البخاري، واختصر التحرير ابن نجيم في لب الأصول (1) .

مسلم الثبوت لمحب الدين بن عبد الشكور الحنفي (ت1119هـ) ، وهو أشهر كتب الأصول المتداولة، ومن شروحه: فواتح الرحموت لعبد العلي اللكنوي، وكشف المبهم لمحمد بشير الدين العثماني القنوجي، وشرح غلام رسول رضوي، ومفاتح البيوت لمحمد فيض الحسن اللكنوي (2) .

الاتجاه الرابع: طريقة تخريج الفروع على الأصول:

إن التأليف على هذه الطريقة لا يعتبر تأليفًا في الأصول المحضة، ولا في الفروع المحضة، وإنما هو مزيج من الأصول والفروع لبيان أثر الأصول في الفروع، وتمتاز هذه الطريقة بما فيها من ربط الصلة بين الأصول والفروع المختلفة، وتوضيح أن الخلاف بين العلماء في الفروع الفقهية كان قائمًا على اختلافهم في الأصول، وليس اتباعًا للهوى، وبيان لجهد العلماء السابقين في وضع هذه القواعد الأصولية التي بنيت عليها الفروع، وتنمية للملكة الفقه للطلبة، وطريق للعلماء ليلحقوا ما جد من المسائل بناء على هذه القواعد (3) .

وأبرز المؤلفات على هذه الطريقة هي:

تأسيس الأدلة في اختلاف الأئمة لأبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي الحنفي (ت430هـ) ، ويعتبر أول كتاب أشار إلى جمل يسيرة من القواعد الأصولية التي يرجع إليها في الخلاف بين أئمة المذهب الحنفي فيما بينهم، وبينهم وبين الإمام الشافعي - رضي الله عنه -، وبينهم وبين الإمام مالك - رضي الله عنه -.

(1) ينظر: كشف الظنون 1: 358، والضوء اللامع 6: 127، والفوائد ص296-298.

(2) ينظر: أصول الفقه لأبي العينين، ص19، وأصول الفقه تاريخه ورجاله ص507-508، ومعجم المؤلفين3: 17.

(3) ينظر: الوصول إلى قواعد الأصول ص38-44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت