فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 473

وقال ابن مسعود:"مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ" [1] .

وبه قال أبو داود الطَّيالسيُّ، وأبو خيثمة [2] ، وأبو بكر بن أبي شَيْبَةَ.

قال ابن راهويه:"وهو رأي أهل العلم مِن لَدُن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - إلى زمننا هذا".

قال:"وأجمعوا على أنَّ مَن رأيناه يُصلي وتكرر منهُ أَنَهُ مُؤمِن". قال:"ومَن لم يُكفرهُ فقد ناقَضَ وخَالَفَ أصلَ قولهِ وقول غيره، وقد كَفَرَ إبليس بعدم السجدة" [3] .

وقال أحمد:"لا أُكَفِّرُ أحدًا بذنبٍ إلَّا تارِكَ الصَّلاة" [4] .

وفي مسْلِم من حديث جابر:"ليسَ بينَ العَبْدِ وبينَ الكفر -أو قال: الشرك- إلَّا تَرْكَ الصلاةِ" [5] .

= وأبو مصعب الزُّهريّ في"الموطأ" (1/ 44 رقم 101) ، والخلال في"السنة" (4/ 141 رقم 1371، 1381، 1388) ، والآجري في"الشريعة" (2/ 648 رقم 271، 272) ، وابن بطة في"الإبانة" (2/ 670 رقم 871، 872، 873) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصَّلاة" (2/ 893 رقم 924 - 929) ، والبيهقيّ في"الكبرى" (1/ 357) . وهو أثر صحيح عن الفاروق المُلهَم - رضي الله عنه -.

(1) رواه ابن أبي شيبة في"الإيمان" (26 رقم 47) ، وعبد الله (1/ 359 رقم 772) ، والخلال في"السنة" (4/ 147 رقم 1387) ، والمروزي (2/ 898 رقم 935، 936، 937) .

(2) تصحفت في الأصل إلى:"أبي حنيفة"! وهو خطأ قطعًا؛ لأنَّ الثابت والمعروف في كتب الفقه عمومًا أن أبا حنيفة لا يُكَفِّر تارك الصَّلاة. أمَّا أبو خيثمة -زهير بن حرب- فمشهورٌ عنه تكفير تارك الصَّلاة. انظر:"الصَّلاة"للمروزي (2/ 927، 928) ، وابن القيِّم (51) .

ثم وقفتُ -بتوفيقٍ مِنَ الله- على نصٍّ قاطِع في هذا، وهو أن المؤلف أخذ"الخاتمة"من كلام الحافظ ابن عبد البر في"التمهيد" (4/ 225 وما بعدها) وفيه ما أثبتناه.

(3) رواه المروزي في"تعظيم قدر الصَّلاة" (2/ 929، 932، 934 رقم 982) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (4/ 225 - 226) .

(4) رواه المروزي (2/ 927 رقم 982) ، وابن عبد البر (4/ 226) في المصدرين السابقين.

(5) رواه مسلم (1/ 88 رقم 82) عن جابر - رضي الله عنهما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت