فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 473

وذَهَب الشَّافعي -رحمه اللهُ- إلى قَتْلِهِ حَدًا. وحُكِيَ عن مالكٍ، وأبي ثَوْرٍ، ومَكْحُول، وحماد بن زيد، ووكيعٍ.

وقد قال الصِّدِّيقُ:"لأقاتِلَنَّ مَنْ فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاة" [1] .

و [قيل له] [2] -عليه الصَّلاة والسلام-: أَلا نُقَاتِلُهُمْ -يعني: الأُمَراء- قال:"لَا، مَا صَلَّوْا الخَمْسَ" [3] .

ووردَ:"نُهِيتُ عن قَتْلِ المُصَلِّينَ" [4] .

وقال للذينَ أرادُوا قَتْلَ مَالك بن الدُّخشم:"أليسَ يُصَلّي"؟ قالوا: بلى، ولا صلاةَ لهُ"! [5] فَنَهَى عن قتْلِهِ لصَلاتِهِ."

وأوَّلَ الشَّافعي -رحمه اللهُ- ما سَلف بِحَمْلِه على الجُحُود، ويُقوِّيه الحديث الصحيح:"خمسُ صلواتٍ كَتبَهُن اللهُ على العِباد ..." [6] .

(1) تقدَّم تخريجه ص (178) .

(2) في الأصل:"وقال"ولعل ما أثبتناه أقرب وأصوب.

(3) جاء بمعناه عدة أحاديث، منها: ما رواه مسلم (3/ 1480 رقم 1854) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها -، وليَس فيه"الخمس".

(4) رواه أبو داود (5/ 142 رقم 4928) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصَّلاة" (2/ 917 رقم 963) ، والبيهقيّ في"الكبرى" (8/ 224) ، و"الشُّعَب" (4/ 292 رقم 2541) ، من طريق أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وإسنادهُ ضعيف، أبو يسار، وأبو هاشم كِلاهُما"مجهولُ الحال"انظر:"التقريب" (1226 رقم 8522) ، (1217 رقم 8491) .

(5) رواه ابن عدي في"الكامل" (5/ 85) ، والطبراني في"الكبير" (18/ 26 رقم 44) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصَّلاة" (2/ 915 رقم 961) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

وفي إسناده عامر بن بن عبد الله بن يساف"منكرُ الحديث"كما قال ابن عدي، والهيثمي في"المجمع" (1/ 296) .

(6) أكمل في الهامش بخط دقيق بقية الحديث:"... في اليوم والليلة فمن أتى بِهِنَّ وبحقهن كانَ له عند الله عهدًا أن يُدخِلهُ الجنَّةَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت