نعم؛ له في موضعٍ عن أبي مالك الأشعري -أو أبي عامر على الشَّك- في"المعازف" [1] .
وأخرجَهُ الترمذيُّ أيضًا، وفي روايةٍ له:"التَّسْبيحُ نِصْفُ الإيمان، والحمدُ للهِ تَمْلَؤُهُ، والتَّكبيرُ يملأُ مَا بينَ السموات والأرض، والصومُ نِصْفُ الصَّبر" [2] .
وفي روايةٍ أُخرى:"ولا إلهَ إلَّا الله ليسَ لها دُونَ الله حِجَابٌ حتى تَخْلُصَ له" [3] .
وللبيهقي [4] :"وسبحان الله واللهُ أكبر تملأ ما بينَ السَّماء والأرض، والصوم جُنَّةٌ"بدل:"الصلاةُ نورٌ".
وفي اسمهِ أقوالٌ كثيرةٌ نحوَ عشرةِ أقوال، وهو معدود في الشَّاميين: الحارث بن الحارث، أو عبيدة، أو عبيد الله، أو عمرو، أو كعب بن عاصم، أو كعب بن كعب، أو عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم، هذا في"تهذيب"المِزِّي [5] .
وقال ابن حبان:"الحارث بن مالك" [6] .
وفي العسكري -عن بعضهم-:"كعبُ بن مالك".
(1) ليس في مسلم، وإنما رواه البخاري (7/ 106 رقم 5590) ولفظه:"لَيكُوننَّ مِن أمَّتي أقوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخَمْرَ والمعازِفَ ...".
وذَكرهُ الِمزِّي في"تحفة الأشراف" (9/ 230، 282 رقم 12065، 12161) في حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعريان - رضي الله عنهما -.
(2) (5/ 493 رقم 3591) .
(3) رواه الترمذي (5/ 493 رقم 3518) من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
(4) في"السنن الكبرى" (1/ 42) . ورواه -بلفظ مسلم- في"شعب الإيمان" (4/ 236 رقم 2453، 2548) ، و"معرفة السنن والآثار" (1/ 264 رقم 590) .
(5) "تهذيب الكمال" (34/ 245) .
(6) "الثقات"تأليفه (3/ 75) .