تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ" [1] ، وصح:"في كُلِّ كَبدٍ حَرَّى أَجْرٌ" [2] ."
والرب - تعالى:"كَتَبَ الإحسَانَ على كُلِّ شَيءٍ"كما سَلَفَ [3] ، و"الخَلْقُ عِيالُ الله، وأَحَبُّ الخَلقِ إليه: أَشْفَقُهم على عِيالِهِ" [4] ، وإذا تَصَدَّقَ كُلُّ أَحَدٍ عن أعضَائِهِ بِنَفْعِ خَلْقِ الله حَصلَ مِن ذلِكَ مقصوده، والحديث السالف:"لا يُؤْمنُ أَحَدُكم حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" [5] .
تتمات:
قال العلماء: المراد بالصدقة: الصدقة المندوبة لا الواجبة، والمراد بالعدل بين اثنين: الإصلاح بينهما بالعدل.
وفي"الصحيح" [6] :"وَيُجْزِئُ مِن ذَلِكَ رَكْعَتَان يَرْكعهمَا مِنَ الضُّحَى".
(1) مضى تخريجه ص (179) .
(2) مضى تخريجه ص (221) .
(3) هو الحديث السابع عشر من"الأربعين".
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" (34 رقم 24) ، و"اصطناع المعروف" (65 رقم 76) ، والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (2/ 857 رقم 911 بغية الباحث) ، والقضاعي في"الشهاب" (2/ 255 رقم 1306) ، وأبو يعلى في"مسنده" (6/ 65 رقم 3315، 3370، 3478) ، والبيهقي في"الشعب" (9/ 521 رقم 7045، 7046) ، والسلفي في"الطيوريات" (300 رقم 530، 929) عن أنس - رضي الله عنه -.
قال البوصيري في"إتحاف الخيرة" (5/ 522) :"مدارُ إسناد حديث أنس هذا على يوسف بن عطية الصفار، وهو مُجْمَعٌ على تَرْكِهِ".
وذكره الذهبي في"الميزان" (4/ 469) في ترجمة يوسف هذا وقال:"وهذا مِن مناكيره".
وضعّفه الألباني في"الضعيفة" (4/ 372 رقم 1900) .
(5) الحديث الثالث عشر من"الأربعين".
(6) "صحيح مسلم" (1/ 489 رقم 720) من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.