فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 4459

يحيى وهو ضعيف، وقال البيهقي: الصحيح وقفه على ابن مسعود، وأخرجه الدارقطني [1] من حديث عائشة، وفيه إسماعيل بن مسلم المكيّ، وهو ضعيف) (أ) . واللَّه أعلم.

294 -وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أوتروا قبل أن تصبحوا". رواه مسلم [2] .

ولابن حبان:"من أدرك الصُّبْحَ، ولم يوتر، فلا وِترَ له" [3] .

وعنه قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ نَامَ عن الوتْر أو نَسِيه فليُصَلِّ إِذا أصبحَ أو ذَكرَ". رواه الخمسة إلا النسائي [4] .

في قوله:"أوتروا قبل أن تصبحوا": دلالة على أن وقت الوتر قبل الإصباح.

وقوله:"فلا وتر له": دليل على خروج الوقت، وأما أنه لا يصح قضاؤه فلا، إذ المقصود (ب) المبالغة في تركه متعمدًا، وأنه قد فاتته السنة

(أ) ما بين القوسين في هامش الأصل، وفيه بعض المحو واستدركته من نسخة هـ.

(ب) هـ: المقصود به.

(1) العلل المتناهية 1/ 454 وقال: هذا حديث لا يصلح، إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق ضعيف الحديث، مرّ في ح 196.

(2) مسلم، صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل 1/ 519 - 520 ح 160 - 754، الترمذي، الصلاة، باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر 1/ 332 ح 468، النسائي (نحوه) كتاب قيام الليل، باب الأمر بالوتر قبل الصبح 3/ 189، ابن ماجه، إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من نام عن وتر أو نسيه 1/ 375 ح 1189، أحمد نحوه 3/ 13، ابن خزيمة، الصلاة، باب الأمر بمبادرة طلوع الفجر 2/ 147 ح 1089.

(3) ابن حبان (موارد) باب فيمن أدركه الصبح فلم يوتر 175 ح 674.

(4) الترمذي 2/ 330 ح 465، ابن ماجه 1/ 375 ح 1188، أحمد 3/ 31، أبو داود 2/ 137 ح 1431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت